ما حكم الدم الذي يتجاوز الخمسة عشر يوماً بسبب اللّولب؟
امرأةٌ وضعَتْ لولبًا وبدأَتْ تأتيهَا الدَّوْرةُ لمدَّةِ عشرينَ يومًا؛ فماذا تفعل بالنسبةِ للصَّلاةِ ؟
فطالما أنَّ الدَّمَ تجاوزَ اليومَ الخامسَ عشرَ فهذا يعني أنَّها مستحاضَة، وفي هذه الحالة تدعُ الصَّلاةَ والصِّيامَ فقط أيامَ دورتِها المعتادَة قبل وضع اللَّوْلَب ، وما بعد أيامِ الدورة المعتادة قبل وضْعِ اللَّوْلَبِ يُعَدُّ استحاضة .
وهي-أي الاستحاضةُ - لا تمنعُ الصَّلاةَ ولا الصِّيامَ ولا العلاقةَ الزَّوجيَّةَ، وإنَّما يجِبُ غسلُ موضِعِ النَّجَاسةِ، ثم الاستنجاءُ ثم الوضوءُ لكلِّ فرضٍ، وما يخرج أثناءَ الصَّلاة يُعْفَى عنه.
واللهُ تَعَالى أعْلَمُ
المَجْلِسُ الإِسْلاميُّ لِلْإِفْتَاء
17 شعبان 144ه 1 نيسان 2020 م