ما حُكْمُ كتابةِ آياتِ القُرْآنِ الكريمِ على الجدرانِ الخَارِجيَّةِ للبَيْتِ أو تعليقِهَا على لافِتَةٍ أو كتابَتِهَا على جدرانِ القَبْرِ ؟


ما حُكْمُ كتابةِ آياتِ القُرْآنِ الكريمِ على الجدرانِ الخَارِجيَّةِ للبَيْتِ أو تعليقِهَا على لافِتَةٍ أو كتابَتِهَا على جدرانِ القَبْرِ ؟

الجَوَابُ : الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، والصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سيِّدِنَا محمَّدٍ المبعوثِ رحمةً للعَالَمِينَ،
وَبَعْدُ :

نصَّ أهلُ العِلْمِ على كَرَاهَةِ كتَابةِ القرآنِ الكريمِ،  وذِكْرِ اللهِ تَعَالَى وأسمائِه الحُسْنَى  على الحَائِطِ والقَبْرِ ؛ لئلَّا يقعَ عليه نجَاسةٌ أو قاذوراتٌ؛ لذا فالأحْوَطُ تجنُّبُ ذلكَ؛ لأنَّه يُخْشَى أنْ يتَرَتَّبَ عَلَيْهِ مَا يُخِلُّ بتَكْرِيمِ القُرْآنِ الكَرِيمِ وتقديسِه  .


واللهُ تَعَالى أعْلَم
المَجْلِسُ الإِسْلاميُّ لِلْإِفْتَاء