المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
اللهم ادفع عنا البلاء والبراكين والزلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم اني استودعك جميع المسلمين والمسلمات في بلاد المسلمين
الأقسام
حديث اليوم
قال محمد بن عجلان : إنما الكلام أربعة : أن تذكر الله وأن تقرأ القرآن وتسأل عن علم فتخبر به أو تكلم فيما يعنيك من أمر دنياك
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أم سلمة قالت دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أبى سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال « إن الروح إذا قبض تبعه البصر ». فضج ناس من أهله فقال « لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ». ثم قال « اللهم اغفر لأبى سلمة وارفع درجته فى المهديين واخلفه فى عقبه فى الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له فى قبره. ونور له فيه ». رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل يجوز استئصال القدرة على الإنجاب ( التعقيم )؟
تاريخ: 7/2/18
عدد المشاهدات: 2716
رقم الفتوى: 235

هل يجوز استئصال القدرة على الإنجاب ( التعقيم )؟
 
الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على  سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه الطاهرين أجمعين  وبعد:
يحرم استعمال دواء من شأنه القضاء على القدرة على الإنجاب قضاءً مبرماً بلا خلاف نعلمه عند أهل العلم ،  وقد صدر بذلك قرارات عديدة من مجامع ومجالس فقهية عالمية ، منها :
 
1.جاء في  قرار مجمع الفقه الإسلامي الدورة الخامسة 1988م: " يحرم استئصال القدرة على الإنجاب في الرجل أو المرأة وهو ما يعرف ( بالإعقام ) أو ( التعقيم ) ما لم تدع إلى ذلك ضرورة بمعاييرها الشرعية ".
 
2. جاء في فتوى صادرة عن لجنة الفتوى بالأزهر 1372هـ : " إنّ استعمال دواء لمنع الحمل مؤقتاً لا يحرم على رأي الشافعية، وبه يفتي المجلس لما فيه من التيسير على الناس ورفع الحرج لا سيما إن خيف من كثرة الحمل أو ضعف في المرأة من الحمل المتتابع والله تعالى يقول: { يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر }. [ البقرة: 185 ]، ويقول تعالى: { وما جعل عليكم في الدين من حرج }. [ الحج: 78 ]. وأمّا استعمال دواء لمنع الحمل أبداً فهو حرام ".
 
إلاّ أنّه يستثى من ذلك حالات الضرورة كأن يمنع الأطباء المرأة من الحمل منعاً نهائياً مؤبداً ويقررون  أنّه في حالة حصول حمل سيؤدّي إلى  خطر على حياة الأم ولا يوجد وسيلة أخرى لمنع الحمل إلاّ بما يسمّى بتسكير المواسير فلا مانع حينئذ .
 
 
والله تعالى أعلم
1/9/2003