المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
 كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله... كلما أساؤوا لك ازددتَ رفعةً... وازددنا فيك حباً..صلى الله عليك وسلم
الأقسام
حديث اليوم
قال يونس بن عبيد : « إنك لتعرف ورع الرجل في كلامه »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى الزبير عن صفوان - وهو ابن عبد الله بن صفوان - وكانت تحته الدرداء قال قدمت الشام فأتيت أبا الدرداء فى منزله فلم أجده ووجدت أم الدرداء فقالت أتريد الحج العام فقلت نعم. قالت فادع الله لنا بخير فإن النبى -صلى الله عليه وسلم- كان يقول « دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السلام عليكم
اريد اسال عن صلاة السفر يعني اصلي الفجر 4 ركعات بدون قصر وتكون السنة قبل الفرض ؟؟ ولا الفرض قبل ؟؟ وهل اقراء الحمد فقط ولا سورة معاها ؟؟
وهل اقيم للصلاة دام اني اصلي وحدي ؟؟
وفي الصلاوات الباقية مثلا اجمع الظهر والعصر يعني اقيم لكل صلاة بروحها ؟؟؟
والجمع بين المغرب والعشاء اصلي المغرب كاملة والعشاء ركعتين ؟؟
والوتر اصليها كاملة ولا اقصرها ؟؟ وكيف اتشهد هل ف النهاية بعد الوتر
الحين بادي اتعلم الصلاة جزاكم الله خير في ميزان حسناتكم
تاريخ: 22/12/11
عدد المشاهدات: 7432
رقم السؤال: 10799

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
أخي الكريم
تقيم الصلاة ولو صليت لوحدك، وتقيمها لكل فرض إذا أردت أن تجمع بين الصلاتين، وتصلي ركعتي سنة الفجر أولاً ثم تصلي ركعتي الفريضة.
وإذا كنت مسافراً سفراً بعيداً ( فوق 81 كم ) فيجوز لك أن تقصر في صلاتك؛ فتصلي الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، ثم المغرب ثلاث ركعات، والعشاء ركعتين، وتصلي بعد العشاء الوتر.
 
قصر الصلاة في السفر
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
لا تقصر الصلاة إلا في سفر طويل – [الشافعية ، الحنابلة ، الحنفية ، المالكية ، الليث ، أبو ثور ، الثوري ، اسحق ، البخاري ، وهو المروي عن ابن عمر ، وابن عباس الجواب رضي الله عنهما ، والحسن البصري ، والزهري ، والشعبي ، والنخعي ، وأيده الدكتور فضل عباس] .
من أدلة الشافعية ومن معهم :
- عن عطاء بن أبي رباح : " أن ابن عمر وابن عباس كانا يصليان ركعتين ويفطران في أربعة برد فما فوق ذلك ". [ أخرجه البيهقي في سننه . قال النووي : إسناده صحيح . قال الألباني : صحيح ].
- قال الخطابي : هذه الرواية عن ابن عمر هي أصح الروايتين ولأنها مسافة تجمع مشقة السفر في الحل والشد فجاز القصر ولم يجز فيما دونها لأنه لم يثبت دليل يوجب القصر فيه .
- قال الرملي : ولا يعرف مخالف لهما ومثله لا يكون إلا عن توقيف – أي موقوف له حكم الرفع .
- عن عطاء قال : سئل ابن عباس رضي الله عنهما : " أَأَقصر الصلاة إلى عرفة ؟ فقال : لا ولكن إلى عسفان وإلى جدة وإلى الطائف " . [ أخرجه البيهقي في السنن . قال النووي : إسناده صحيح ]. 
- وعن مالك عن نافع : " أنه كان يسافر مع ابن عمر البريد فلا يقصر الصلاة " . [أخرجه مالك في الموطأ] .
- قال ابن عباس رضي الله عنهما : " يا أهل مكة لا تقصروا في الصلاة في أدنى من أربعة برد من عسفان إلى مكة " . [أخرجه الدارقطني في سننه . قال علاء الدين المارديني : صحيح عن ابن عباس من قوله . قال الألباني في إرواء الغليل : إسناده صحيح] .
ملاحظة أولى :
- فإن قيل الآية : { وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة } . [ النساء :151 ] . أطلقت السفر ولم تميز بين قصير وطويل . قلنا : ثبتت مسافة القصر عن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم : وهذا موقوف له حكم المرفوع لأنه لا مجال للاجتهاد فيه – أي هو من قول الصحابي – , لكن له حكم المسموع من الرسول صلى الله عليه وسلم - وقول الصحابي الذي له حكم المرفوع حجة اتفاقاً .
ملاحظة ثانية :
- أما ما أخرجه مسلم عن أنس رضي الله عنه قال : " صليت الظهر مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعاً وبذي الحليفة ركعتين " . فهذا لا يفيد القصر في أقل من أربعة برد ، فذو الحليفة لم تكن منتهى سفره وإنما خرج إليها حيث كان قاصداً إلى مكة فاتفق نزوله بها وكانت أول صلاة حضرت بها العصر فقصرها .
ومثل هذا يقال في العديد من الروايات منها :
- عن أنس رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ صلى ركعتين " . [ أخرجه مسلم ].
- وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " أني لأسافر الساعة من النهار فأقصر" .
- وعنه قال : " لو خرجت ميلاً قصرت الصلاة " . [قال ابن حجر : رواهما ابن أبي شيبة وإسناد كل منهما صحيح ].
 
ملاحظة ثالثة :
- البريد = 4 فراسخ .
- الفرسخ = 3 أميال .
- الميل (القديم) = 1848م .
- السفر الطويل عند الشافعية والحنابلة والمالكية = 4برد = 48ميل = نحو89 كم وقدرها البعض ب 81 كم .
- السفر الطويل عند الحنفية نحو 100كم أو 96كم .
- وعلى كل حال لا تقل مسافة القصر عن 81كم باتفاق المذاهب الأربعة وغيرهم.
والله تعالى أعلم
 
 
الجمع بين الصلاتين
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
يجوز الجمع في السفر الطويل والقصير – [عند المالكية ، مقابل الأصح عند الشافعية قول للإمام أحمد] .
- وذلك لأن الجمع بين الصلاتين ثبت بالأحاديث الصحيحة ولم يقيد بالسفر الطويل . ويستدل لذلك أيضاً بجمع أهل مكة بعرفة ومزدلفة وهذا الجمع بسبب السفر .
- وترك الجمع في السفر أفضل احتياطاً للعبادة وخروجاً من الخلاف.
والله تعالى أعلم
 
حكم صلاة السنن في القصر
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
صلاة التطوع المطلق يستحب فعلها في السفر باتفاق العلماء لفعل النبي صلى الله عليه وسلم لها والصحابة الكرام .
أما السنن الرواتب مع الفرض الذي قصر في السفر فاختلف العلماء فيه بين فعلها وتركها فيجوز فيه الأمران .
والذي نختاره ترك السنن الرواتب حال القصر ( إلا الوتر وسنة الفجر لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليهما ولم يتركهما سفراً وحضراً ) , لما ثبت في الصحيحين من حديث حفص بن عاصم رضي الله عنهما قال : صحبت ابن عمر في طريق مكة فصلى بنا الظهر ركعتين ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رحله وجلس وجلسنا معه , فكانت منه التفاتة نحو حيث صلى فرأى ناساً قياماً فقال : ما يصنع هؤلاء ؟ فقلنا : يسبحون , فقال : لو كنت مسبحاً لأتممت صلاتي يا ابن أخي , إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله , وصحبت أبا بكر – رضي الله عنه – فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله , وصحبت عمر رضي الله عنه فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله , وصحبت عثمان رضي الله عنه فلم يزد على ركعتين حتى قبضه الله , وقد قال الله تعالى : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ... } . [ الأحزاب : 21 ] . وهو قول ابن عمر وسعيد ابن المسيب وسعيد ابن جبير وعلي بن الحسين وابن تيمية وابن القيم , وأفتت به اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
 
والله تعالى أعلم