المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: (أول العلم حُسْنُ الاستماع، ثُمَّ الفَهْمُ، ثُم الحِفْظُ، ثُمّ العملُ، ثُمَّ النّشْرُ.. فإذا استمعَ العبدُ إلى كتاب الله تعالى وسنّة نبيه بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ على ما يُحِبُّ الله تعالى، أَفْهَمَهُ كما يَجِبُ، وجَعَلَ لَهُ في قَلْبِهِ نُوراً)
الأقسام
حديث اليوم
يروى أن عمر بن عبد العزيز ضم ابنا له وكان يحبه فقال : « يا فلان والله إني لأحبك وما أستطيع أن أوثرك على أخيك بلقمة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى عطية قال دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة. قالت أيهما الذى يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قال قلنا عبد الله يعنى ابن مسعود. قالت كذلك كان يصنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. زاد أبو كريب والآخر أبو موسى.رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
رسالتي لمعلمي مادة التربية الإسلامية
تاريخ: 09/08/22
رقم البيان: 1316

رسالتي لمعلمي مادة التربية الإسلامية :
" نريد من معلّم التّربية الإسلامية أن يكون مربيا حانيا وداعية حكيمًا مثقفًا معطاءً متفانيا قبل أن يكون موظفًا !! "
أخواني وأخواتي معلمي ومعلمات مادة التّربية الإسلامية في مدارسنا الابتدائية والإعدادية والثانوية .
بداية: اسمحوا لي أن أتحدث بصيغة العموم اقتداءً بهدي النّبي صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم لمّا كان يقول " ما بالُ أقوام " لذا سلفًا أقول إنّ كلامي لا يراد به الجميع فالقاعدة المقررة عند أهل العلم : " ما من عامٍ إلاّ وله استثناء " .
ما نرجوه من معلم/ معلمة مادة التربية الإسلامية أن يكون صاحب ثقافة واسعة متجدد بعطائه يطرح الفكرة بأسلوب ممتع مشوّق واقعي معاصر يخاطب الفكر والعقل والقلب والروح .
يقدّم الترغيب على الترهيب والتيسير على التعسير يركّز على المتفق عليه ويعطي الأولوية للواجبات والثوابت والأصول على الهيئات والفروع ومواضع الإختلاف .

فإنّ المتوقع من معلم مادة التّربية الإسلامية أن يكون القدوة والمثل الأعلى لطلبته بكلامه وخلقه ومنطقه ولباسه وهيئته ليكون لهم بمثابة الصديق والأب الحاني والمرفأ الآمن لهمومهم واستشاراتهم يسعى جادًّا ليغرس فيهم القيم الأخلاقية والتّربوية المستمدة من وحي الكتاب والسنة .
ولا ينبغي أن يكون جامدًا على منهاج التدريس بل لا بدّ من إنعاش المادة بقصص من الواقع والحياة وسيرة السلف بحيث ينتظر الطالب حصة الدين ببالغ الشّوق والتّوق .
أرجو أن تصل نصيحتي معلمي ومعلمات التربية الإسلامية وأن تتقبلوها بقلوب واعية وآذان صاغية .




أخوكم
أ . د . مشهور فواز رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء