المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال تعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ(.
الأقسام
حديث اليوم
عن أنس ، قال : « التسويف جند من جنود إبليس عظيم ، طالما خدع به »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبيّ بن كعب- رضي اللّه عنه- قال: كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة، فكان لا تخطئه الصّلاة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: فتوجّعنا له. فقلت له: يا فلان لو أنّك اشتريت حمارا يقيك من الرّمضاء، ويقيك من هوامّ الأرض. قال: أما واللّه! ما أحبّ أنّ بيتي مطنّب ببيت محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: فحملت به حملا حتّى أتيت نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فأخبرته. قال: فدعاه، فقال له مثل ذلك، وذكر له أنّه يرجو في أثره الأجر، فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ لك ما احتسبت»). [ مسلم (663)].
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
المجلس الإسلاميّ للإفتاء يعلن أنّ ابتداء صلاة عيد الأضحى لعام 1445ه/ 2024م السّاعة: 5:50 صباحًا ويست
تاريخ: 11/06/24
رقم البيان: 1360

المجلس الإسلاميّ للإفتاء يعلن أنّ ابتداء صلاة عيد الأضحى لعام 1445ه/ 2024م السّاعة: 5:50 صباحًا ويستمر وقت أدائها إلى ما قبل الظّهر.
*مرفق تفصيل طريقة تحديد وقت صلاة العيد وابتداء وقت التكبير وما يطلب من المضحي فعله*:
وقد جاء في بيان المجلس : "صلاة العيد سنّة مؤكّدة ويبدأ وقتها بارتفاع الشّمس قدر رمح في السّماء؛ أي بعد طلوع الشّمس ب 20 دقيقة ويقدّر ذلك لهذا العام (1445 هـ/ 2024 م) في تمام السّاعة 5:50، ويمتدّ إلى وقت الزّوال (الظّهر) وبعد ذلك تعتبر قضاءً.
ومن فاتته صلاة العيد مع الإمام فإنّه يستحبّ أن يصلّيها في البيت ركعتين.
وبالنسبة لبداية وقت ذبح الأضاحي ونهايته أفاد أنّه: "يَدْخُلُ وَقْتُ التّضحية إذَا ارْتَفَعَتْ الشَّمْسُ كَرُمْحٍ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ مَضَى قَدْرُ رَكْعَتَيْنِ وَخُطْبَتَيْنِ خَفِيفَتَيْن، ويستمرّ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
بمعنى آخر: يدخل وقت التّضحية بعد انتهاء صلاة العيد وخطبَتَيها، فإن ذبح شخص قبل هذا الوقت فلا تعدّ أضحية، وإنّما لحمًا يقدّمه لأهله، وينتهي بغروب شمس آخر أيّام التّشريق وهو اليوم الرّابع من أيّام عيد الأضحى، وهذا مذهب الشّافعيّة لما جاء في الحديث: "كلّ أيّام التّشريق ذبح"؛ والأفضل أن يبادر بالذّبح بعد صلاة العيد".
هذا ويستحبّ التّكبير من فجر يوم عرفة بعد كلّ صلاة، فإذا غربت شمس يوم عرفة فإنّه يستحبّ التّكبير (المرسل)، أي: المطلق، فِي الْمَنَازِلِ وَالطُّرُقِ وَالْمَسَاجِدِ وَالْأَسْوَاقِ، ويرفع الرّجال أصواتهم بالتّكبير دون تقييد بالصّلوات، ويستمرّ حَتَّى يُحْرِمَ الْإِمَامُ بِصَلَاةِ الْعِيدِ.
وبعد أداء صلاة العيد يكبّر المصلّي بعد كلّ صلاة حتّى عصر آخر أيّام التّشريق.
وبهذه المناسبة الكريمة لا يسعنا إلّا أن نتقدّم بأحرّ التّهاني والتّبريكات للأمّة الإسلاميّة جمعاء، وأن يفرّج الله تعالى كرب أهلنا في غزّة.


المجلس الإسلاميّ للإفتاء في الدّاخل
عنهم: أ. د. مشهور فوّاز رئيس المجلس
الأحد 4 ذي الحجّة 1445ه/ 10.6.2024