المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال عز وجل في سورة التوية: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" الآية 32
الأقسام
حديث اليوم
كتب عامل لعمر بن عبد العزيز إلى عمر بن عبد العزيز : أن مدينتنا قد تصدعت فكتب إليه عمر ، « حصنوها بالتقوى ، وطهروا طرقها من الظلم »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم «أنّ رجلا زار أخا له في قرية أخرى. فأرصد اللّه له على مدرجته ملكا. فلمّا أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربّها؟ قال: لا. غير أنّي أحببته في اللّه- عزّ وجلّ-. قال: فإنّي رسول اللّه إليك، بأنّ اللّه قد أحبّك كما أحببته فيه»)مسلم (2567).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حُكْمُ إمامةِ الصَّبيِّ غيرِ البَالِغ ؟
تاريخ: 20/1/21
عدد المشاهدات: 1095
رقم الفتوى: 1197

ما حُكْمُ إمامةِ الصَّبيِّ غيرِ البَالِغ ؟

الجَوَابُ : الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، والصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سيِّدِنَا محمَّدٍ المبعوثِ رحمةً للعَالَمِينَ، وَبَعْدُ،

فأجازَ الشَّافعيَّةُ إمامةَ الصَّبِيِّ المميِّزَ سواءٌ في الفَرْضِ أو النّفْلِ؛ وذلك لما جاءً في صحيح البخاريِّ (أنَّ عمرَو بنَ سلمةَ كان يَؤُمُّ قومَه على عهدِ رسولِ الله- صلَّى الله عليه وسلَّمَ-  وهو ابنُ ستٍ أو سبعٍ) رواه البخاريُّ في رواية مطوَّلَةٍ برقم ( 4302 )  إِلَّا أنَّ إمامةَ البالغِ أفضلُ خروجًا من الخلافِ في المسألةِ، وخاصَّةً في صلاة الفريضةِ،  كما أنّه يجب أنْ يكونَ الصّبيُّ عالـمًا بشروطِ صحَّةِ الصّلاة وأركانِها ومُبْطِلَاتِهَا .

* عرّف الشّافعية سن الخطاب بأنّه:" السّنُّ الَّذِي يفهمُ فيه الطّفل الخطاب ويُحسِنُ ردَّ الجَوَابَ ومقاصدَ الكلام " ، وحدَّد بعضُ الحنفيَّةِ وجمهورُ الحنابِلَةِ سنَّ التّمييز بسنِّ السَّابعة ؛ِ لأنَّ الغالبَ أنَّ الصَّبيَّ المعتدل الحال إذا بلغَ تلك السِّن، فإنَّه يفهم الخطابَ، ويُحسِنُ ردَّ الجَوَاب .
 


وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
الْمَجْلِس الإِسْلَامِيّ للإِفْتَاء
13 محرّم 1442هـ الموافق 1 أيلول 2020 م