المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ
الأقسام
حديث اليوم
عن حفص بن عثمان ، قال : كان عمر بن الخطاب يقول : « لا تشغلوا أنفسكم بذكر الناس فإنه بلاء وعليكم بذكر الله فإنه رحمة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن صفوان (وهو ابن عبد اللّه بن صفوان) وكانت تحته الدّرداء. قال: قدمت الشّام. فأتيت أبا الدّرداء في منزله فلم أجده. ووجدت أمّ الدّرداء. فقالت: أتريد الحجّ العام؟ فقلت: نعم. قالت: فادع اللّه لنا بخير. فإنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك موكّل، كلّما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكّل به: آمين ولك بمثل»)مسلم (2733).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم تشكي الزوجة على زوجها بتهمة الإغتصاب ؟
تاريخ: 25/10/17
عدد المشاهدات: 24640
رقم الفتوى: 277

ما حكم تشكي الزوجة على زوجها بتهمة الإغتصاب ؟
 
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
إنّ  المعاشرة حق للزوج كما  هي حق للزوجة أيضاً ، ، فهي  لا تقتصر في نظر الشرع  على طرف واحد من الزوجين وإنما هي مشاركة واندماج من كلا الطرفين، وقد أشار إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في نهيه أن يقع الرجل على امرأته كما تقع البهيمة، وأرشد إلى أنه يجب أن يكون بينهما رسول قبل المعاشرة: القبلة والكلام ، لذا اغتصاب الزوج زوجته أمر نستبعد وقوعه بمفاهيمنا الشرعية  في بيت مسلم ملتزم واع لأمور دينه وذلك  لأنّ السنة النبوية قد بينت آداب وذوقيات الجماع التي ينبغي على كلّ مسلم أن يراعيها .

كما أنّ المسلم لا ينظر إلى المعاشرة على أنها مجرد شهوة بل هي وسيلة للتقارب والتآلف بين الزوجين كما هي بالإضافة لذلك وسيلة لتكثير نسل الأمة وهو مقصد شرعي  .
هذا وقد وردت  بالمقابل نصوص تحذّر  المرأة من التمنع عن   زوجها بغير عذر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح ). [ رواه البخاري 7/390، ومسلم 1436، وأحمد 9634 ].

لذا فالمرأة  بتلبية رغبات زوجها  وحاجاته تكون قد أرضت ربها بامتثال أمره وفي الحديث الصّحيح الذّي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه  عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( ... وفي بضع أحدكم صدقة )، قالوا: يا رسول الله يأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: ( أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر ). [ مسلم 2376 ].
لذا وبناءً على ما سبق نقول للسائلة :  هذا الفعل الذّي أقدمتي عليه محرّم شرعاً ويوجب التوبة والنّدم بالقلب وطلب العفو من الزّوج .
 
 
والله تعالى أعلم
1/12/2001