المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: (أول العلم حُسْنُ الاستماع، ثُمَّ الفَهْمُ، ثُم الحِفْظُ، ثُمّ العملُ، ثُمَّ النّشْرُ.. فإذا استمعَ العبدُ إلى كتاب الله تعالى وسنّة نبيه بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ على ما يُحِبُّ الله تعالى، أَفْهَمَهُ كما يَجِبُ، وجَعَلَ لَهُ في قَلْبِهِ نُوراً)
الأقسام
حديث اليوم
يروى أن عمر بن عبد العزيز ضم ابنا له وكان يحبه فقال : « يا فلان والله إني لأحبك وما أستطيع أن أوثرك على أخيك بلقمة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى عطية قال دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة. قالت أيهما الذى يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قال قلنا عبد الله يعنى ابن مسعود. قالت كذلك كان يصنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. زاد أبو كريب والآخر أبو موسى.رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم أداء صلاة الفرض دون السنة؟
تاريخ: 5/1/12
عدد المشاهدات: 23641
رقم الفتوى: 58

بسم الله الرحمن الرحيم

ما حكم أداء صلاة الفرض دون السنة؟

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

السنن الرواتب المؤكدة التي تفعل مع الفرائض هي عشر ركعات: ركعتان قبل الفجر، وركعتان قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب، وركعتان بعد العشاء .

روى الشيخان في صحيحهما عن ابن عمر رضي الله عنهما:" حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح ". [ البخاري (1180)، ومسلم (104) ].

وبناء على ذلك قالت الشافعية والحنابلة يكره ترك السنة المؤكدة فإن داوم على تركها ترد شهادته لتهاونه بالدين، وإشعاره بقلة مبالاته بالمهمات إلا إذا كان مسافراً فلا حرج.

قال الشربيني في مغني المحتاج (2/354) : المداومة على ترك السنن الراتبة ومستحبات الصلاة تقدح في الشهادة لتهاون مرتكبها بالدين وإشعاره بقلة مبالاته بالمهمات ومحل هذا كما قال الأذرعي في الحاضر، أما من يديم السفر كالملاح والمكاري وبعض التجار فلا...

وقال البهوتي في كشاف القناع (1/510):" ... ويكره تركها ( أي السنن الراتبة ) ولا تقبل شهادة من داوم على تركها لسقوط عدالته، قال القاضي: ويأثم إلا في سفر فيخير بين فعلها وتركها، لأن السفر مظنة المشقة إلا سنة الفجر والوتر فيفعلان في السفر كالحضر ".

ويلحق بالسفر سائر الأعذار كالمرض والعجز والخوف وعلى حالة يشق فيها على المرء أداء السنة.

واستدلوا على قولهم بما يلي:

1- ما رواه الإمام مسلم في صحيحه (681) من حديث أبي قتادة في  قصة نوم النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ثُمَّ أَذَّنَ بِلالٌ بِالصَّلاةِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى الْغَدَاةَ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ ).

2- بما رواه البخاري في صحيحه (5063) من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( فمن رغب عن سنتي فليس مني ).

 

والله تعالى أعلم

2/2/2007