المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال تعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ(.
الأقسام
حديث اليوم
عن أنس ، قال : « التسويف جند من جنود إبليس عظيم ، طالما خدع به »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبيّ بن كعب- رضي اللّه عنه- قال: كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة، فكان لا تخطئه الصّلاة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: فتوجّعنا له. فقلت له: يا فلان لو أنّك اشتريت حمارا يقيك من الرّمضاء، ويقيك من هوامّ الأرض. قال: أما واللّه! ما أحبّ أنّ بيتي مطنّب ببيت محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: فحملت به حملا حتّى أتيت نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فأخبرته. قال: فدعاه، فقال له مثل ذلك، وذكر له أنّه يرجو في أثره الأجر، فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ لك ما احتسبت»). [ مسلم (663)].
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
فتاوى فقهية تتعلق بالمسجد الأقصى : مقدمة
تاريخ: 9/5/15
عدد المشاهدات: 3119
رقم الفتوى: 700
بسم الله الرّحمن الرّحيم

فتاوى فقهية تتعلق بالمسجد الأقصى
 
 
الحمد لله والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد رسول الله وبعد :
فإنّ من نعم الله تعالى على هذه الأمة أن جعل فيها ميزان عدل توزن فيه تصرفاتها الفعلية والقولية على حدّ سواء بالقسط بلا شطط ولا وكس ، وذلك من خلال الرّجوع إلى الأحكام الشرعية المدونة في المصنفات الفقهية المستفادة من الكتاب والسنة والتي تبيّن مراد الله تعالى ورسوله صلوات الله عليه وسلامه .
 
وكان من نتاج هذه النعمة الرّبانية المسداة أن جعل الشريعة الإسلامية صالحة للعمل والتطبيق في كلّ زمان ومكان وهي بالوقت نفسه قادرة على استيعاب جميع نوازل النّاس ومستجداتهم وتلبية ضرورياتهم وسدّ حاجياتهم إلى الأبد وعلى الدوام .
هذا ولا يخفى على أحد أنّ لكلّ مجتمع بل لكلّ مسيرة أو قافلة ما يخصّها من المسائل خلال مسيرتها سواءً الدّعوية أم الإجتماعية أم السياسية أم الإقتصادية ، ولمّا كان الإسلام دين ودولة كما هو عقيدة وعمل كان من الواجب المحتّم على كلّ فرد في نطاق مسؤوليته أن يستأذن الشرع الكريم قبل وأثناء وبعد العمل كي يكون متوجاً بنورانية العلم الشريف ومؤيداً بتأييد رباني فهذا أدعى لنجاح العمل واستمراريته وديمومته .
 
ومن هنا انطلاقاً من هذه القيم والمعايير الشرعية وحرصاً منّا على أن يكون العمل على المنهج الذّي ارتضاه الله تعالى ورسوله خالصاً من كلّ الشوائب ، قامت لجنة نشر الدّعوة القطرية جزاهم الله تعالى عنّا وعن المسلمين كلّ خير باستقصاء واستقراء أهم وأبرز المسائل التّي تواجه المسلمين عموماً رجالاً ونساءً  وأطفالاً أثناء رباطهم وشدّ رحالهم إلى المسجد الأقصى المبارك ومن ثمّ قامت اللجنة المذكورة بعرض تلك المسائل على هيئة الفتوى الشرعية في المجلس الإسلامي للإفتاء ، والذّي قام بدوره بالإجابة عليها من خلال البحث والرّجوع إلى المصنفات الفقهية المعتمدة في المذاهب الأربعة المعتبرة  .
 
وقد حرص المجلس الإسلامي أن يجمع بين الأحوط والأوفق والأرفق  من الأقوال ما استطاع إلى ذلك سبيلاً ، مراعياً خصوصيات المسجد الأقصى المبارك  وظروفه السياسية الرّاهنة مستأنساً بآراء المجامع الفقهية المعاصرة أخذاً بالمبدأ المقرر : الجماعة عصمة وإنّما يأكل الذئب من الغنم القاصية .
 
وإنّنا وإذ نبارك لأهلنا في الدّاخل الفلسطيني هذا الشرف العظيم الذي حباهم الله تعالى به من الرّباط وشدّ الرّحال إلى المسجد الأقصى المبارك نؤكّد بالوقت نفسه على ضرورة معرفة الأحكام الفقهية المتعلقة برباطهم وشدّ رحالهم تجنباً لأي محظور أو مخالفة شرعية كما يحرص الفرد منّا أثناء قيادة السيارة بتجنّب المخالفات القانونية بل هذا أحرى وأولى  .
 
سائلين المولّى عزّ وجلّ أن يتقبّل هذا العمل ويجعله خالصاً لوجهه الكريم وأن يجعله صيّياً نافعاً أينما وقع نفع .. آمين آمين .


المجلس الإسلامي للإفتاء – بيت المقدس
( د.مشهور فوّاز – رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء ، د. حسين وليد باحث في المجلس الإسلامي للإفتاء
د. أنس سليمان اغبارية ، الشيخ محمّد جواميس ، الشيخ أمين زرعيني ، الشيخ أشرف حسن )