المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
الأقسام
حديث اليوم
عن عروة بن الزبير ، عن أبيه ، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال وهو يخطب الناس : « يا معشر المسلمين ، استحيوا من الله ، فوالذي نفسي بيده إني لأظل حين أذهب الغائط (1) في الفضاء متقنعا بثوبي استحياء من ربي عز وجل » __________ (1) الغائط : مكان قضاء الحاجة
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبي مالك -الحارث بن عاصم- الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأ ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقران حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو مُوبقها). رواه مسلم .
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما هو الواجب الشرعي المطلوب من المسلمين اتجاه المسجد الأقصى ؟
تاريخ: 13/12/17
عدد المشاهدات: 3368
رقم الفتوى: 714

ما هو الواجب الشرعي المطلوب من المسلمين اتجاه المسجد الأقصى؟

الجواب :  لقد تمّ فتح المدينة المقدسة على يد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قبل الفتح العملي لها، وذلك برحلته المباركة إليها ليلة الإسراء، وكان هذا يعد إيذاناً للمسلمين بعدم التخلى عنها وبالاهتمام بها. وقد شهدت المدينة المقدسة منذ تم فتحها في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، شهدت عهدًا جديدًا من الاستقرار والسلام لم تشهد له مثيلاً في تاريخها الطويل.

روى الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية(7/55):"أن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) حين دخل بيت المقدس صلّى فيه تحية المسجد بمحراب داود وصلّى بالمسلمين فيه صلاة الغداة من الغد فقرأ في الأولى بسورة «ص» وسجد فيها والمسلمون معه وفي الثانية بسورة الإسراء. وبعد ذلك جاء إلى الصخرة المشرفة فاستدل على مكانها من كعب الأحبار ثم نقل التراب وأزال القاذورات عن الصخرة، وجعل يكنسها بيده ويحملها في ردائه وجعل المسلمون يحذون حذوه ويكنسون معه".
 
والمطلوب من المسلمين المرابطة على أرضه وترميم ما تصدع منه وعدم تركه والمداومة على زيارته وحضور مجالس العلم التي تعقد على مصاطبه وداخله.
 وعلى الميسورين أن يساهموا في عمارته المادية والمعنوية ولا يبخلوا بفضول أموالهم.

كما وينبغي للقادة وأرباب المسؤولية أن يحركوا قضيته في المحافل الدولية وبيان حجم الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد ليل نهار. وعلى الحكومات الإسلامية والعربية ألا تقف مكتوفة الأيدي حيال ما يجري في الأقصى ولتأخذ على عاتقها همّ المسجد، فالأقصى ليس ملكا للفلسطينيين وحدهم والدافع عنه ليس حكرا عليهم بل هي مسئولية الجميع: حكومات ووزارات، قادة وجندا، عامة وخاصة، أغنياء وفقراء...



المجلس الإسلامي للإفتاء