المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: (أول العلم حُسْنُ الاستماع، ثُمَّ الفَهْمُ، ثُم الحِفْظُ، ثُمّ العملُ، ثُمَّ النّشْرُ.. فإذا استمعَ العبدُ إلى كتاب الله تعالى وسنّة نبيه بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ على ما يُحِبُّ الله تعالى، أَفْهَمَهُ كما يَجِبُ، وجَعَلَ لَهُ في قَلْبِهِ نُوراً)
الأقسام
حديث اليوم
يروى أن عمر بن عبد العزيز ضم ابنا له وكان يحبه فقال : « يا فلان والله إني لأحبك وما أستطيع أن أوثرك على أخيك بلقمة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى عطية قال دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة. قالت أيهما الذى يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قال قلنا عبد الله يعنى ابن مسعود. قالت كذلك كان يصنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. زاد أبو كريب والآخر أبو موسى.رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
نصائح وتوجيهات ذهبية للأزواج لبناء حياة أسرية على قواعد وأسس متينة
تاريخ: 17/10/18
عدد المشاهدات: 2807
رقم الفتوى: 902

نصائح وتوجيهات ذهبية للأزواج لبناء حياة أسرية على قواعد وأسس متينة:

     بداية ننصح لكلّ من الزوجين أن يؤسسا حياتهما الزّوجية على تقوى الله تعالى وطاعته، وأن تكون بينهما رابطة روحية، وذلك كأن يكون بينهما أوراد وأذكار مشتركة؛ كأن يجلسا في كلّ ليلة للصلاة على النّبي صلى الله عليه وسلم بشكل جماعي 100 مرة، أو أن يصوما في يوم اثنين أو خميس ويفطرا معاً، أو أن يقوما اللّيل معاً ويقرءا سورة "الكهف" ليلة الجمعة أو يومها معاً، وهذا أفضل ما يشدّ أزر الحياة الزوجية.
 
وننصح كذلك بملاحظة هذه النّصائح ومراعاتها:

  1. لا  يخلو شخص من نقص. ومن المستحيل على أي من الزوجين أن يجد كل ما يريده أحدهما في الطرف الآخر كاملاً، ولهذا على كل واحد منهما تقبل الطرف الآخر والتغاضي عما لا يعجبه فيه من صفات أو طبائع ما دامت في حدود المقبول، فالتغافل من العافية، كما روي عن الإمام أحمد بن حنبل: "تسعة أعشار العافية في التغافل"، وقديماً قيل: "كثرة العتاب تفرق الأحباب".
  2. لا بدّ من قضاء وقت أطول معا يتخلله بعض اللعب والمزاح والانبساط وطرح التكلف، فالعشرة من شأنها أن تجدد الحب، والغفوة- كما قيل-  تسبب الجفوة، وتؤجج نار الظنون السيئة.
  3. ليس من حسن العشرة أن يُكلّف الزوج امرأته ما لا تطيق، وينهكها في تحقيق حقوقه، بل عليه أن يسلك هدْياً وسطاً، ويتغاضى عن بعض حقوقه في سبيل تحقيق المهم منها، إحساناً للعشرة، وتخفيفاً على الزوجة.
  4. إياكِ أن تكوني زوجة لحوحة شكاية؛ أي كثيرة الشكوى، أو كثيرة المقارنة بين حاهك وحال جيرانك ورفيقاتك، فالمرأة العاقلة هي الهيّنة الليّنة التي تهدف إلى استدامة محبة زوجها، وتكسب ثقته ومودته.
  5. كلا الزوجين مطالب بأن يراعي حق صاحبه في والديه وأقاربه، وألا يذكر أحداً منهم بسوء، فإن ذلك يوغر الصدور، ويجلب النفرة بينهما، ولسنا نلزم أحداً منهما بمحبة أقارب الآخر، فالقلوب بيد الرحمن، يصرفها كيف يشاء، ولكن نُحتِّم عليه أن يحفظ لصاحبه مشاعره وكرامته وعرضه.
  6. مراعاة الاستمرارية والنفَس الطويل في العطاء، حتى وإن كان الطرف الآخر لا يبادل نفس العطاء، فالحياة  الزوجية بمعناها الحقيقي "حياة عطاء"، فهي حياة قوامها واجبات على كل طرف من الأطراف قبل أن تكون له حقوقاً.
وأخيراً نقول: لا بدّ أن يكون شعار الحياة الزوجية التضحية. ومن لم تكن لديه القدرة على التضحية، فلا يطرق باب الزواج أصلا.