المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال تعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ(.
الأقسام
حديث اليوم
قال لقمان لابنه : « يا بني ، لا تؤخر التوبة ، فإن الموت يأتي بغتة (1) » __________ (1) البغتة : الفجأة
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي موسى- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا»). [ البخاري- الفتح 10 (6026)، ومسلم (2585) واللفظ له ].
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
أنا رجل عمري 31 سنة متزوج ولدي أولاد ، لم أحب زوجتي يوما رغم أنها لم تقصر معي في شيء، ومنذ سنتين لمحت فتاة بالصدفة وتعلق قلبي بها ولم تفارق تفكيري يوما ، سافرت زوجتي من أجل بعض الأوراق الإدارية وضلت هناك لمدة 6 أشهر ،في هذه الأثناء الصدفة جمعتني بالفتاة وكوني انتظرت رؤيتها منذ سنتين، سألت عنها وتمكنت من الحصول على رقم هاتفهاواتصلت بها ولم أصارحها بأني متزوج أحببتها وهي تعودت علي ولكني في الأخير صارحتها بأني رجل متزوج وكذبت عليها وأخبرتها بأن زوجتي تركتني وسافرت وأنا في مشاكل معها ،الشيطان جرني إلى المعصية وارتكبت الزنى معها وهتكت شرفها عن قصد مني، وبعد فترة علمت زوجتي بخيانتي لها وأنا صارحتها برغبتي بالإرتباط بالفتاة ولكنها خيرتني بينها وبين الفتاة ، وقرابة السنة لم أمسس زوجتي حتى أني أنام في غرفة أخرى، ونيتي تطليقها ماإن أوفر بيتا ، فكل ممتلكاتي باسم زوجتي (المنزل المحل السيارة )، لهذا لم أطلقها لحد الان ولم أستطع أن أفارق الفتاة ونيتي الزواج بها، لي الحق بالزواج من أخرى وزوجتي ترفض ، وأنا ضائع فالموت أهون علي من أن أعيش والفتاة بعيدة عني ، هل حرام إذا طلقت زوجتي من أجل الفتاة ؟
تاريخ: 24/6/13
عدد المشاهدات: 6810
رقم السؤال: 13328

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

أولاـ ارتكابك للزنى فاحشة عظيمة ويجب أن تتوب إلى الله (تعالى)، واحذر غضب الله (تعالى) ومقته لاستدراجك الفتاة.

ثانياـ يجوز أن تتزوج من الفتاة مع وجود زوجتك ولا يشترط رضاها ولا موافقتها، والأحسن والأفضل أن تستطيب خاطرها لتقبل بزواجك من الثانية حتى يبقى عمار البيتين ويحفظان من الخراب.

ثالثا، إن كان الأمر كما تقول بأنك لا تطيق زوجتك ولا تستيطع العيش معها فلك أن تطلقها، والأفضل الصبر عليها لقول النبي (صلى الله عليه وسلم):"لا يفرك(يبغض) مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر"[رواه مسلم]

فإن كان الأمر لا يطاق ولا تحتمل العيش معها فالطلاق جائز، جاء عن ابن عباس قال: جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقالت: يا رسول الله، إني ما أعتب عليه في خلقٍ ولا دينٍ، ولكن أكره الكفر في الإسلام. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):"أتردين عليه حديقته؟" قالت: نعم. فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):"اقبل الحديقة وطلقها تطليقة ً"[متفق عليه]

يفهم من الحديث أن المرأة طلبت الطلاق من زوجها؛ لأنها لا تستيطع العيش معه بسبب عدم الود والتفاهم فتكره أن تغضب الله (تعالى) بكرهها لزوجها وعدم طاعتها له، فأقرها النبي (صلى الله عليه وسلم) على أن ترد ما أعطاها من المهر وهذا ما يسمى الخلع.

 

والله تعالى أعلم

د.حسين وليد

باحث في المجلس الإسلامي للإفتاء- بيت المقدس

الاثنين،15شعبان 1434هـ الموافق24/6/2013م