المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: (أول العلم حُسْنُ الاستماع، ثُمَّ الفَهْمُ، ثُم الحِفْظُ، ثُمّ العملُ، ثُمَّ النّشْرُ.. فإذا استمعَ العبدُ إلى كتاب الله تعالى وسنّة نبيه بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ على ما يُحِبُّ الله تعالى، أَفْهَمَهُ كما يَجِبُ، وجَعَلَ لَهُ في قَلْبِهِ نُوراً)
الأقسام
حديث اليوم
يروى أن عمر بن عبد العزيز ضم ابنا له وكان يحبه فقال : « يا فلان والله إني لأحبك وما أستطيع أن أوثرك على أخيك بلقمة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى عطية قال دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة. قالت أيهما الذى يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قال قلنا عبد الله يعنى ابن مسعود. قالت كذلك كان يصنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. زاد أبو كريب والآخر أبو موسى.رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
سلام عليكم هل يجب عند الصلاه الخشوع ؟
كيف يمكن للمصلي ان يخشع في الصلاه ؟
تاريخ: 28/4/14
عدد المشاهدات: 2214
رقم السؤال: 14664

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسولنا الأمين وعلى آله وأصحابه الطاهرين وبعد:
الخشوع في الصلاة سنة ينبغي للمسلم تحصيلها، لقول الرسول (صلى الله عليه وسلم):"ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة"[رواه مسلم].
والأصل في طلب الخشوع في الصلاة قوله (تعالى): )قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون([المؤمنون:2،1]. فسر علي (رضي الله عنه) الخشوع في الآية: بلين القلب وكف الجوارح.
ولا تبطل صلاة من فكر بأمر دنيوي داخل الصلاة، وللمرء من صلاته قدر ما عقل.
ولجلب الخشوع أسباب، منها:
1-أن يتهيأ للصلاة ويخرج من قلبه الشواغل ويستحضر منزلة العمل الذي يقوم به ولا يسترسل في حديث النفس بل يقطعه بالذكر المخصوص الذي هو من أعمال الصلاة.
2-ألا يعبث بملابسه أثناء الصلاة ولا بشيء من جسده كاللحية ونحو ذلك.
3-أن يتدبر القراءة؛ لأنه بذلك يكمل مقصود الخشوع.
4-أن يقوم للصلاة عند أول وقتها ولا يتثاقل في أدائها ومن الأسباب المحافظة عليها جماعة وخصوصا في المسجد مع التبكير إليها وتقديم الذكر بين يديها.

والله تعالى أعلم
المجلس الإسلامي للإفتاء