المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
الأقسام
حديث اليوم
عن وهب بن منبه قال : « لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة ، ويعد الرخاء مصيبة وذلك أن صاحب البلاء ينتظر الرخاء ، وصاحب الرخاء ينتظر البلاء »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بارزا يوما للنّاس فأتاه رجل فقال: ما الإيمان؟ قال: «الإيمان أن تؤمن باللّه وملائكته وبلقائه وبرسله وتؤمن بالبعث». قال: ما الإسلام؟ قال: «الإسلام أن تعبد اللّه ولا تشرك به، وتقيم الصّلاة، وتؤدّي الزّكاة المفروضة، وتصوم رمضان». قال: ما الإحسان؟ قال: «أن تعبد اللّه كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك»، قال: متى السّاعة؟ قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السّائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربّتها. وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان، في خمس لا يعلمهنّ إلّا اللّه، ثمّ تلا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قول اللّه إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ» الآية (لقمان/ 34)، ثمّ أدبر، فقال: «ردّوه» فلم يروا شيئا. فقال: «هذا جبريل جاء يعلّم النّاس دينهم». البخاري- الفتح 1 (50) واللفظ له، ومسلم (9).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
" فتاوى الشباب والفتيات في مرحلة الاعدادية والثانوية "
تاريخ: 20/09/17
عدد المشاهدات:
رقم الفتوى:

رابطة الائمة في أم الفحم توزع كتابا على المدارس الاعدادية والثانوية بعنوان " فتاوى الشباب والفتيات في مرحلة الاعدادية والثانوية "

وفي حديث مع د. مشهور فواز رئيس المجلس الإسلامي للافتاء ورئيس رابطة الائمة في أم الفحم حول هذا الكتاب وأهميته أفاد قائلا:
" كان الشباب وما زال على مدار التّاريخ كلّه عماد الأمم وسِرُّ نَهضتها ومَبعث حضارتها، ، وقائدُ مَسيرتها وهم بالوقت نفسه العطاء المتجدّد والحماسة الوقادة بحيث لا نبالغ إن قلنا أنّه لا يمكن أن تنهض أمّة من الأمم إلاّ على أكتاف شبابها الواعي .

ومن هنا ندرك سرّ وصية النّبي صلّى الله عليه وسلّم بالشّباب حيث جاء في صحيح عن النّبي صلّى الله وسلّم : ( أوصيكم بالشباب خيرا فإنهم أرق أفئدة ، لقد بعثني الله بالحنفية السمحة فحالفني الشباب وخالفني الشيوخ ) رواه البخاري .
وروي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنّه قال:" ما بعث الله نبياً إلا شاباً، ولا أوتي العلم عالم إلا شاباً، ثم تلا هذه الآية:"قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم " .
وبهذا يصبح سيدنا إبراهيم عليه الصّلاة والسّلام مثال القدوة لكل الشّباب المؤمن الموحد المجدّد المعطاء الرافض للفساد بشتى أشكاله وأنواعه .

فالشّباب مرآة كلّ أمة ومؤشر قياس نجاح تلك الأمة أو اخفاقها .. تقدمها أو تراجعها عزتها أو ذلها ، فإذا رأيت شباب أمّة أو مجتمع يمتاز بالعلم والخلق فاعلم أنّ هذا المجتمع مجتمع ناضج وواعٍ ويملك أسباب التّقدم والتّطور والسّيادة وبالمقابل إذا رأيت شباب مجتمع يعيش بلا هدف ولا طموح وقد أضاع هويته ولهث وراء شهواته فاعلم أنّ ذلك المجتمع يئد نفسه بنفسه ويحفر قبره بيديه ومن هنا ارتأينا في رابطة الائمة أن نضع بين يدي شبابنا وفتياتنا أهم وأبرز المسائل والقضايا الاجتماعية التي تواجههم في مسيرة حياتهم من منظور شرعي يخاطب واقعهم بأسلوب ميسر ومعاصر كي يكونوا على وعي وإدراك تام وعلى بصيرة لما يدور حولهم من تحديات في هذه المرحلة ".