المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
قوله تعالى :  {  فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ  }  خَصَّ اللَّه تَعَالَى الْأَرْبَعَة الْأَشْهُر الْحُرُم بِالذِّكْرِ , وَنَهَى عَنْ الظُّلْم فِيهَا تَشْرِيفًا لَهَا وَإِنْ كَانَ مَنْهِيًّا عَنْهُ فِي كُلّ الزَّمَان
الأقسام
حديث اليوم
عن عبد الواحد بن زيد ، قال : مررت براهب في صومعته (1) فقلت لأصحابي : قفوا حتى أكلمه فدنوت (2) منه فقال لي : « يا عبد الواحد إن أحببت أن تعلم علم اليقين فاجعل بينك وبين شهوات الدنيا حائطا من حديد » __________ (1) الصومعة : كل بناء متصمع الرأس ، أي : متلاصقه والمراد مكان العبادة للرهبان (2) الدنو : الاقتراب
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن ابن عباس عن جويرية أن النبى -صلى الله عليه وسلم- خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح وهى فى مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهى جالسة فقال « ما زلت على الحال التى فارقتك عليها ». قالت نعم. قال النبى -صلى الله عليه وسلم- « لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
" فتاوى الشباب والفتيات في مرحلة الاعدادية والثانوية "
تاريخ: 20/09/17
عدد المشاهدات:
رقم الفتوى:

رابطة الائمة في أم الفحم توزع كتابا على المدارس الاعدادية والثانوية بعنوان " فتاوى الشباب والفتيات في مرحلة الاعدادية والثانوية "

وفي حديث مع د. مشهور فواز رئيس المجلس الإسلامي للافتاء ورئيس رابطة الائمة في أم الفحم حول هذا الكتاب وأهميته أفاد قائلا:
" كان الشباب وما زال على مدار التّاريخ كلّه عماد الأمم وسِرُّ نَهضتها ومَبعث حضارتها، ، وقائدُ مَسيرتها وهم بالوقت نفسه العطاء المتجدّد والحماسة الوقادة بحيث لا نبالغ إن قلنا أنّه لا يمكن أن تنهض أمّة من الأمم إلاّ على أكتاف شبابها الواعي .

ومن هنا ندرك سرّ وصية النّبي صلّى الله عليه وسلّم بالشّباب حيث جاء في صحيح عن النّبي صلّى الله وسلّم : ( أوصيكم بالشباب خيرا فإنهم أرق أفئدة ، لقد بعثني الله بالحنفية السمحة فحالفني الشباب وخالفني الشيوخ ) رواه البخاري .
وروي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنّه قال:" ما بعث الله نبياً إلا شاباً، ولا أوتي العلم عالم إلا شاباً، ثم تلا هذه الآية:"قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم " .
وبهذا يصبح سيدنا إبراهيم عليه الصّلاة والسّلام مثال القدوة لكل الشّباب المؤمن الموحد المجدّد المعطاء الرافض للفساد بشتى أشكاله وأنواعه .

فالشّباب مرآة كلّ أمة ومؤشر قياس نجاح تلك الأمة أو اخفاقها .. تقدمها أو تراجعها عزتها أو ذلها ، فإذا رأيت شباب أمّة أو مجتمع يمتاز بالعلم والخلق فاعلم أنّ هذا المجتمع مجتمع ناضج وواعٍ ويملك أسباب التّقدم والتّطور والسّيادة وبالمقابل إذا رأيت شباب مجتمع يعيش بلا هدف ولا طموح وقد أضاع هويته ولهث وراء شهواته فاعلم أنّ ذلك المجتمع يئد نفسه بنفسه ويحفر قبره بيديه ومن هنا ارتأينا في رابطة الائمة أن نضع بين يدي شبابنا وفتياتنا أهم وأبرز المسائل والقضايا الاجتماعية التي تواجههم في مسيرة حياتهم من منظور شرعي يخاطب واقعهم بأسلوب ميسر ومعاصر كي يكونوا على وعي وإدراك تام وعلى بصيرة لما يدور حولهم من تحديات في هذه المرحلة ".