المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ "

الأقسام
حديث اليوم
قال بعض الحكماء : « رحم الله أمرأ أنبهته المواعظ ، وأحكمته التجارب ، وأدبته الحكم
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «يقول اللّه تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّه من أهل الدّنيا ثمّ احتسبه إلّا الجنّة»). [ البخاري- الفتح 11 (6424)].
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
نداءً عام باحياء ليلة الجمعة المقبلة بالذكر والدّعاء في مساجد البلاد لتفريج كرب إخواننا في الغوطة
تاريخ: 28/02/18
عدد المشاهدات:
رقم الفتوى:

المجلس الاسلامي للافتاء يوجّه نداءً عاما باحياء ليلة الجمعة المقبلة بالذكر والدّعاء في جميع مساجد البلاد لتفريج كرب إخواننا وأخواتنا في الغوطة ولاداء صلاة الغائب على أرواحهم .

وجّه المجلس الإسلامي للإفتاء نداءً للأئمة والنّاس عموماً بالاجتماع في المساجد يوم الخميس القريب 1.3 بعد صلاة العشاء للدعاء لاهلنا في الغوطة وجميع بلاد المسلمين التي تقاسي ويلات الظّلم والظّالمين ؛
ولاداء صلاة الغائب على أرواحهم ؛ كما وحثّ المجلس الإسلامي للافتاء في الداخل الفلسطيني الائمة على أداء قنوت النّوازل في الرّكعة الأخيرة من كلّ فرض معتبراً ذلك من الحقوق الشرعية والاخوية والإنسانية.

وفي حديث مع د. مشهور فوّاز محاجنة – رئيس المجلس الاسلامي للافتاء ؛ أفاد قائلاً :
" إنّ هموم ومصائب وأحزان وآلالام المسلمين ودماءهم تصبّ في خندق واحد وإن اختلفت أقطارهم وأمصارهم ؛ ففي الحديث النّبوي الشّريف :
(( تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ، وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، كَمَثَلِ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ))
لذا ومن هذا المنطلق الشّرعيّ والاخويّ والانسانيّ ندعو الائمة في جميع المساجد بالاجتماع يوم الخميس بعد صلاة العشاء للدّعاء لأهلنا في الغوطة والمنكوبين في كلّ مكان لتكون ساعة دعاء موحدة لجميع مساجدنا في شتى البلاد عسى الله تعالى أن يفرّج عنّا ما نحن فيه.
كما وندعو الائمة لأداء صلاة الغائب على أرواحهم والمواظبة على قنوت النّوازل في الرّكعة الأخيرة من كلّ فرض فالدّعاء سلاح مجرّب لتفريج الكروب وقمع الظّلم ونصرة المظلوم.
فقد ثبت في السّنة أنّه صلّى الله عليه وسلّم قنت شهراً يدعو على قاتلي أصحابه القرّاء ببئر معونة لدفع تمردهم وظلمهم.
هذا وإنّ قنوت النّازلة محلّه بعد الرّكوع من الركعة الأخيرة في جميع الصلوات المكتوبة - المفروضة - الجهرية والسّرية للإمام والمنفرد ، وأمّا الصلوات غير المكتوبة كالنفل فلا يسنّ القنوت فيها ….
وهو سنة للامام والمنفرد في الصلاة الجهرية والسرية على حدّ سواء ولكن بصوت أخفض من الجهر بالقراءة إلاّ أن يكثر المأمومون فيرفع قدر ما يسمعهم ، وأمّا المنفرد فيسرّ به سواءً في الصلاة السّرية أم الجهرية .
تنويه: نوصي الائمة بعدم اطالة القنوت لانّه يكره شرعاً اطالة القنوت ، بل قال بعضهم ببطلان الصلاة….
سائلين المولّى عزّ الفرج القريب العاجل .
المجلس الاسلامي للافتاء
الثّلاثاء 
11 جمادى الآخرة 1439 ه 
27.2.2018 م