المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
قال تعالى : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) النساء/ 93 . 

الأقسام
حديث اليوم
قال عبد الرحمن بن سلمة : « ما كذبت منذ أسلمت إلا أن الرجل يدعوني إلى طعامه فأقول : ما أشتهيه فعسى أن يكتب »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن ابي العباس سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عن - قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله علية و سلم فقال : يا رسول الله الله ، دلني على عمل إذا عملته احبني الله و احبني الناس فقال : - ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس- حديث حسن رواه ابن ماجه و غيره باسانيد حسنه .
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ظاهرة " حرمان النّساء من الميراث والإضرار بالوصية "
تاريخ: 28/03/18
عدد المشاهدات:
رقم الفتوى:
المجلس الإسلامي للافتاء يقيم ندوة فقهية في مدينة اللّد حول ظاهرة " حرمان النّساء من الميراث والإضرار بالوصية "
أقام المجلس الإسلامي للافتاء ندوة فقهية حول ظاهرة حرمان النّساء من الميراث والوصايا الجائرة التّي تخالف النّصوص الشرعية وتتنافى مع مبدأ العدالة الإسلامية.
وممّا جاء في سياق النّدوة التّي قدّمها د . مشهور فواز رئيس مجلس الافتاء:

1. إنّ حرمان المرأة من الميراث عادة جاهلية جائرة وهي كبيرة من الكبائر العظيمة ومن أنكر حق المرأة في الميراث فقد خرج عن الملة.
2. لقد أكرم الإسلام المرأة بصفتها كأم وجدة وبنت وزوجة وأخت وحفظ لها حقها في الميراث وهي ما زالت جنيناً في عالم الأرحام.
3. الإضرار في الوصية من الكبائر التي تسحق الطاعات وتمحق العبادات وتورد صاحبها المهالك .
ويقصد بالإضرار بالوصية أن يوصي المورّث بحرمان بعض الورثة الشّرعيين.
4. الوصية بحرمان البنات أو غيرهنّ من الورثة تعتبر غير نافذة ويجب على من أخذ زيادة عمّا يستحقه شرعا بموجب الوصية الجائرة أن يردّ الحق لأهله وإلا اعتبر غاصباً ؛ والغصب ظلم ؛ ومن اقتطع مال امريء مسلم بغير حق فالجنة عليه حرام .
مع التأكيد أنّ الحق لا يسقط بتقادم الزّمن .
5. لا يجوز أن يقوم المحامون بإجراء وصايا جائرة ظالمة تخالف الشريعة الاسلامية.
هذا وتمّ الإجابة على أسئلة الحضور من الرجال والنّساء بعد النّدوة تمّ التأكيد فيها على ضرورة تجاوز الخلافات الفقهية الفرعية والتّركيز على المتفق عليه ؛ فالأمة أحوج ما تحتاج إلى ما يجمع كلمتها وهذه مهمة الائمة والدعاة....
مع التحذير من الفتاوى الشاذة التي لا تسندها الأدلة الشرعية بل ولا تحتملها.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1698536303539473&id=953339038059207