المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
" رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ "

الأقسام
حديث اليوم
قال الأوزاعي : إذا أراد الله بقوم سوء أعطاهم الجدل و منعهم من العمل .
فتوى اليوم
حكمة اليوم
‏جاء ‏ ‏رجل ‏ ‏إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من أهل ‏ ‏نجد ‏ ‏ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره فقال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر ‏ ‏الرجل ‏ ‏وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أفلح إن صدق . رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم صيام النصف الثاني من شعبان ؟
تاريخ: 9/4/20
عدد المشاهدات: 2781
رقم الفتوى: 1001

س: ما حكم صيام النّصف الثاني من شعبان ؟
الجواب : الحمد لله والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد المبعوث رحمة للعالمين ؛ وبعد: 

 ينظر في المسألة :
-إن كان صيام النصف الثّاني من شعبان عن واجب كقضاء أو نذر أو كفارة فيجوز اتفاقاً .
-  وكذلك يجوز  صيام النّصف الثاني من شعبان  تنفلاً ( تطوعاً )  لمن كان له عادة صوم من قبل   كأن كان معتاداً على صيام الإثنين والخميس أو صيام يوم وإفطار يوم قبل النّصف من شعبان  .

 وأمّا لو صام بعد النّصف من شعبان أي بعد اليوم الخامس عشر من شعبان  تنفلاً ولم يكن له عادة صوم ففي المسألة اختلاف بين أهل العلم  : المفتى به عندنا أنّه لا يصح  وهذا مذهب الشافعية في الأصح  .
وذلك لما رواه  أبو داود (3237) والترمذي (738) وابن ماجه (1651) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا ) . وهو في  صحيح الترمذي (590) .

واستدلّ على استثناء من كان له عادة صيام قبل النصف من شعبان بما رواه البخاري (1914) ومسلم (1082) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ ) .
والحكمة من ذلك كما يقول أهل العلم :  " رحْمَةً عَلَى الأُمَّةِ أَنْ يَضْعُفُوا عَنْ حَقِّ الْقِيَامِ بِصِيَامِ رَمَضَانَ عَلَى وَجْهِ النَّشَاطِ . وَأَمَّا مَنْ صَامَ شَعْبَانَ كُلَّهُ فَيَتَعَوَّدُ بِالصَّوْمِ وَيَزُولُ عَنْهُ الْكُلْفَةُ " .

والله تعالى أعلم 
  انظر مراجع الفتوى : ( نهاية المحتاج مع حاشية الشبراملسي، ج3 /  ص177 - 178 ؛ الدراسات الفقهية على المذهب الشافعي ، الشيخ الشقفة ، ص 470 ، بشرى الكريم ، باعشن الشافعي ،ص 491 ) .

المجلس الإسلامي للافتاء 
عنهم : د . مشهور فواز رئيس المجلس .