المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَمِنْ سَيِّئِ الأَسْقَامِ
الأقسام
حديث اليوم
قال أبو علقمة المدني: كان صفوان بن سليم لا يكاد يخرج من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم . فإذا أراد أن يخرج بكى وقال : « أخاف أن لا أعود إليه »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن وحشيّ بن حرب، أنّهم قالوا: يا رسول اللّه! إنّا نأكل ولا نشبع. قال: «فلعلّكم تأكلون متفرّقين؟»، قالوا: نعم، قال: «فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم اللّه عليه يبارك لكم فيه»). [ ابن ماجة (3286) واللفظ له، أبو داود (3764)، وحسنه الألباني، صحيح سنن أبي داود (3199)، وهو في الصحيحة (664)].
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ماذا بعد الخروج من منى ؟
تاريخ: 29/8/18
عدد المشاهدات: 453
رقم الفتوى: 1047

رسالة المجلس الإسلامي للافتاء للحجاج : " ماذا بعد الخروج من منى " ؟

الأهل الأحباب حجاج بيت الله الحرام :

لقد وفقكم الله تعالى وأدّيتم فريضة الرجم وخرجتم من منى فمنكم من أخذ بالرخصة وتعجل ومنكم من أخذ بالعزيمة وتأخر والأمران جائزان بنصّ القرآن الكريم.

ولكن ما نريد أن نؤكّد عليه هو ما يلي :
1. من رجم جمار اليوم الخميس الثاني عشر من ذي الحجة بعد الفجر فقد أخذ برخصة بعض أهل العلم كالرافعي والاسنوي من علماء الشافعية وهو ما أفتت به العديد من دور الافتاء المعاصرة ؛ ومعلوم أنّ من أخذ برخصة مجتهد معتبر فلا ينكر عليه .
2. من أخذ بقول الجمهور ورجم اليوم الثاني عشر من ذي الحجة بعد الزوال ( الظهر ) فقد أخذ بالعزيمة والاحوط ولكن لا ينبغي أن ينكر على من رجم بعد الفجر كما سبق عملا بالقاعدة الفقهية " لا إنكار في محل الاختلاف " .
3. من رجم جمار اليوم الخميس الثاني عشر من ذي الحجة قبل الفجر فإنّه يلزمه الرجوع لمنى وإعادة الرجم مرة أخرى .
4. من سيبقى في منى حتى يوم الجمعة أي اليوم الثالث عشر من ذي الحجة فلا يرخص له بالرجم قبل الزوال ( الظهر ) لعدم وجود حاجة للاخذ برخصة الرجم بعد الفجر كيوم التعجل وهو الثاني عشر من ذي الحجة.

ملاحظة:
من تعجل وخرج من منى اليوم الخميس 12 ذي الحجة وذهب لمكة فإنّه يبقى أمامه طواف الوداع ؛ ولا يشترط بأن يؤخر طواف الوداع لآخر يوم يتواجد فيه في مكة .
بل يجوز أن يطوف يوم خروجه من منى ولو علم أنّه سيمكث في مكة بعد ذلك يوماً أو يومين أو أكثر وذلك لانّ انتظاره في مكة بعد الطواف لحاجة السفر وهو عذر معتبر عند أهل العلم .


والله تعالى أعلم
المجلس الإسلامي للافتاء في الداخل الفلسطيني
الخميس 12 ذي الحجة 1439 ه