المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) صلى الله عليك وسلم
الأقسام
حديث اليوم
مر سفيان الثوري بزياد بن كثير ، وهو يصف الصبيان للصلاة ويقول : استووا اعتدلوا سووا مناكبكم وأقدامكم ، اتكئ على رجلك اليسرى وانصب اليمنى وضع يديك على ركبتيك ولا تسلم حتى يسلم الإمام من كلا الجانبين فقام سفيان ينظر ثم قال : « بلغني أن الأدب يطفئ غضب الرب »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبيّ بن كعب- رضي اللّه عنه- قال: كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة، فكان لا تخطئه الصّلاة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: فتوجّعنا له. فقلت له: يا فلان لو أنّك اشتريت حمارا يقيك من الرّمضاء، ويقيك من هوامّ الأرض. قال: أما واللّه! ما أحبّ أنّ بيتي مطنّب ببيت محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: فحملت به حملا حتّى أتيت نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فأخبرته. قال: فدعاه، فقال له مثل ذلك، وذكر له أنّه يرجو في أثره الأجر، فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ لك ما احتسبت». مسلم (663).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
موجز قرارات المجلس الإسلامي للافتاء بخصوص الجمع بين الصّلوات بسبب المطر
تاريخ: 18/11/20
عدد المشاهدات: 22
رقم الفتوى: 1153

موجز قرارات المجلس الإسلامي للافتاء بخصوص الجمع بين الصّلوات بسبب المطر :
📌 أهلنا الكرام : نضع بين أيديكم قرارات المجلس الاسلاميّ للافتاء حول مسألة الجمع بين الصّلوات بسبب المطر ، وسلفاً نقول : اجتهد المجلس اختيار أيسر الأقوال العملية في مسألة الجمع بسبب المطر .
* لذا من يتجاوز ذلك فإنّ صلاته لا تصح على مذهب فقهي ، خصوصاً وأنّ مسألة الجمع ليست مسألة مستحدثة وإنما هي مسألة تكلم فيها الأئمة الأعلام قبل مئات الأعوام الذين هم أقرب لزمن الوحي وزمانهم أحوج للجمع من زماننا فليتنبه لذلك :
📌 قرار رقم 1 : لا يجوز الجمع بسبب البَرْد بين الظهر والعصر باتفاق الفقهاء .
📌 قرار رقم 2 : لا يجوز الجمع بسبب البَرْد بين المغرب والعشاء باتفاق الفقهاء .
📌 قرار رقم 3 : لا يجوز الجمع بين الظّهر والعصر بسبب الرياح الشّديدة والوحل والطّين والظّلمة باتفاق الفقهاء .
📌 قرار رقم 4 : لا يجوز الجمع بين المغرب والعشاء بسبب الرّياح الشّديدة ، وهذا قول جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية ورخص بذلك الحنابلة بشرط أن تكون ريح شديدة في ليلة مظلمة باردة وقول الجمهور أحوط .

📌 قرار رقم 5 : بخصوص الجمع بين الظّهر والعصر بسبب المطر :
📌 (أ ) يجوز الجمع بين الظهر والعصر بسبب المطر ولو كان يوم جمعة وهذا مذهب الشّافعية ، بشروط وقيود يجب الإلتزام بها وعدم التفريط بشرط منها ، وإلاّ حرم الجمع وبطلت الصلاة بالإتفاق لأنّها لا تستقر حينئذ على مذهب فقهي ، ومع ذلك نصّ المذهب الشافعي على عدم استحباب الجمع بين الظهر والعصر ولو توفرت الشروط خروجاً من خلاف الجمهور .
📌 (ب ) : يشترط للجمع بين الظهر والعصر : أن يكون المطر موجوداً عند تكبيرة الإحرام فيهما ( أي الظهر والعصر ) وعند السّلام من الصّلاة الأولى حتى تتصل بأول الثانية وهي العصر ولا يضر انقطاع المطر في أثناء الأولى أو الثانية أو بعدهما .
📌 (ت ) . صفة المطر الذي يبيح الجمع عند الشافعية هو ما يبلّ أعلى الثوب أو أسفل النعل ومثل المطر الثلج والبَرَد وليس البَرْد .
📌 وبناءً على ذلك فما يفعله بعض الأئمة من الجمع بسبب البرْد والريح والمطر المتوقع بين الظهر والعصر فإنّه لا يصح اتفاقاً .
📌(ث) : لا يجوز الجمع بين الظّهر والعصر بسبب مطر متوقع باتفاق الفقهاء .
📌قرار رقم 7 : بخصوص الجمع بين المغرب والعشاء بسبب (المطر والثلج والبَرَد ) :
( أ ) أجاز جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة الجمع بين المغرب والعشاء بسبب (المطر والثلج والبَرَد ) على تفصيل واختلاف بينهم في صفة المطر وشروطه وأيسر الأقوال في المسألة هو مذهب المالكية .
( ب ) : أجاز المذهب المالكي الجمع بين المغرب والعشاء خاصةً بسبب مطر غزير يحمل أواسط النّاس على تغطية رؤوسهم ، ولا يشترط عند المالكية وجود المطر أول الصّلاتين كما اشترطه الجمهور .
( ت ) : انفرد المذهب المالكيّ بالقول بجواز الجمع بين المغرب والعشاء بسبب مطر متوقع وذلك إن توقع الإمام نزول مطر وابل ( غزير ) قبل دخول وقت العشاء فإن لم ينزل المطر قبل العشاء فإنّه ينبغي إعادة الصلاة كما نصّت عليه كتب المالكية - علماً أنّ قولهم ينبغي الاعادة تحتمل الاستحباب كما قد يُفهم من ورودها في مسائل أخرى - .
ويرى المجلس أنّ الأفضل عدم الأخذ بهذا القول لما قد يترتب عليه من إرباك واضطراب .
📌 قرار رقم ( 8 ) لا يجمع بين المغرب والعشاء بسبب الوحل والطين والظلمة وهذا مذهب الحنفية والشّافعية ، وذلك لأنّ هذه الأسباب ليست موجودة في حياتنا اليومية من ناحية ونظراً لصيانة الشوارع في القرى والمدن وانتشار الإضاءة فيها من ناحية أخرى .
📌 هذا ويوصي المجلس الأئمة بالرّفق والتيسير وعدم التّشدد وبالوقت نفسه يحذّر من التهاون في مسألة الجمع بغير تحقق أسبابه وشروطه فهذه أمانة ثقيلة ومسؤولية عظيمة فقد اعتبر العلماءُ الجمع بدون عذر كبيرة من الكبائر .


المجلس الإسلامي للافتاء
عنهم : د . مشهور فواز رئيس المجلس
الاربعاء 2 ربيع الثاني 1442 ه
18.11.2020 م