المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ "
الأقسام
حديث اليوم
قال محمد بن واسع : « طيب المكاسب ذكاء للأبدان ، فرحم الله من أكل طيبا ، وأطعم طيبا »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى بردة قال سمعت الأغر وكان من أصحاب النبى -صلى الله عليه وسلم- يحدث ابن عمر قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « يا أيها الناس توبوا إلى الله فإنى أتوب فى اليوم إليه مائة مرة ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حُكْمُ إمامةِ الصَّبيِّ غيرِ البَالِغ ؟
تاريخ: 20/1/21
عدد المشاهدات: 332
رقم الفتوى: 1197

ما حُكْمُ إمامةِ الصَّبيِّ غيرِ البَالِغ ؟

الجَوَابُ : الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، والصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سيِّدِنَا محمَّدٍ المبعوثِ رحمةً للعَالَمِينَ، وَبَعْدُ،

فأجازَ الشَّافعيَّةُ إمامةَ الصَّبِيِّ المميِّزَ سواءٌ في الفَرْضِ أو النّفْلِ؛ وذلك لما جاءً في صحيح البخاريِّ (أنَّ عمرَو بنَ سلمةَ كان يَؤُمُّ قومَه على عهدِ رسولِ الله- صلَّى الله عليه وسلَّمَ-  وهو ابنُ ستٍ أو سبعٍ) رواه البخاريُّ في رواية مطوَّلَةٍ برقم ( 4302 )  إِلَّا أنَّ إمامةَ البالغِ أفضلُ خروجًا من الخلافِ في المسألةِ، وخاصَّةً في صلاة الفريضةِ،  كما أنّه يجب أنْ يكونَ الصّبيُّ عالـمًا بشروطِ صحَّةِ الصّلاة وأركانِها ومُبْطِلَاتِهَا .

* عرّف الشّافعية سن الخطاب بأنّه:" السّنُّ الَّذِي يفهمُ فيه الطّفل الخطاب ويُحسِنُ ردَّ الجَوَابَ ومقاصدَ الكلام " ، وحدَّد بعضُ الحنفيَّةِ وجمهورُ الحنابِلَةِ سنَّ التّمييز بسنِّ السَّابعة ؛ِ لأنَّ الغالبَ أنَّ الصَّبيَّ المعتدل الحال إذا بلغَ تلك السِّن، فإنَّه يفهم الخطابَ، ويُحسِنُ ردَّ الجَوَاب .
 


وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
الْمَجْلِس الإِسْلَامِيّ للإِفْتَاء
13 محرّم 1442هـ الموافق 1 أيلول 2020 م