المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ "
الأقسام
حديث اليوم
قال عطاء بن المبارك : قال بعض العباد : « لما علمت أن ربي عز وجل يلي محاسبتي زال عني حزني ؛ لأن الكريم إذا حاسب عبده تفضل »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى هريرة أن النبى -صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ من سوء القضاء ومن درك الشقاء ومن شماتة الأعداء ومن جهد البلاء. رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم المماطلة بدفع المهر ؟
تاريخ: 17/8/22
عدد المشاهدات: 52
رقم الفتوى: 1352

ما حكم المماطلة بدفع المهر ؟

يقول السّائل : طلقت زوجتي والقاضي حكم عليّ  دفع المهر  50.000  شاقل   وأنا أملك النّقود ؛ فهل أستطيع أن  اقسطتهن ؛ بالرغم من أنني أملك المبلغ ؛  أم ادفعه نقداً لأنني أنوي شراء أرض .
 
الإجابة :
يحلّ المهر المؤجل المطلق الأجل - أي غير محدد الأجل كما هو المتعارف عليه في بلادنا -  بحلول أقرب الأجلين : الطّلاق أو وفاة أحد الزّوجين وهذا المنصوص عليه في عقد الزّواج ؛ وبناءً عليه :
 
يجب دفع المهر المؤجل المطلق الأجل  على الفور دفعة واحدة بعد الطّلاق بدون تأجيل أو تقسيط  طالما أنّك تملك المبلغ كما ذكرت في سؤالك .
 لأنّ هذا دين مُستحَقٌ في ذمتك إلا إذا رضيت طليقتك بالتّأجيل أو التّقسيط . ونحذّر من المماطلة بدفع المهر بغير عذر  بعد حلول أجله فهي كبيرة عظيمة من الكبائر.
 
جاء في الصحيحين  : " مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ " ( البخاري ، حديث 2400 ،  ومسلم حديث ، 1564 ) .
 قال  ابن حجر  في الفتح ( 4 / 456 )  في شرح هذا الحديث :  " وَالْمُرَادُ هُنَا: تَأْخِيرُ مَا اسْتُحِقَّ أَدَاؤُهُ بِغَيْرِ عُذْرٍ ؛  وَالْغَنِيُّ مُخْتَلَفٌ فِي تَفْرِيعِهِ، وَلَكِنَّ الْمُرَادَ بِهِ هُنَا: مَنْ قَدَرَ عَلَى الْأَدَاءِ فَأَخَّرَهُ، وَلَوْ كَانَ فَقِيرًا " .
 
والله تعالى أعلم
   أ . د . مشهور فوّاز رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء في الداخل الفلسطيني 48