المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
صيام يوم عرفة مشروع لغير الحاجّ؛ فقد قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ)
الأقسام
حديث اليوم
عن صالح المزني قال : كتب سلمان إلى أبي الدرداء ، رضي الله عنه : أما بعد : « فإني أوصيك بذكر الله عز وجل ؛ فإنه دواء ، وأنهاك عن ذكر الناس ؛ فإنه داء »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن جابر بن عبد الله أن أعرابيا بايع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأصاب الأعرابى وعك بالمدينة فأتى النبى -صلى الله عليه وسلم- فقال يا محمد أقلنى بيعتى. فأبى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم جاءه فقال أقلنى بيعتى. فأبى ثم جاءه فقال أقلنى بيعتى. فأبى فخرج الأعرابى فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « إنما المدينة كالكير تنفى خبثها وينصع طيبها ». رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم اختصار الصلاة على النبي في الكتابة حيث يكتب : ص أو صلعم ?
تاريخ: 10/2/09
عدد المشاهدات: 10630
رقم الفتوى: 223

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

- قال ابن جماعة الكناني في كتابه تذكرة السامع والمتكلم : وكلما كتب اسم النبي كتب بعده الصلاة عليه والسلام عليه ويصلي هو عليه بلسانه أيضاً .
- وجرت عادة السلف والخلف بكتابة ولعل ذلك لقصد موافقة الأمر فيه الكتاب العزيز في قوله { صلوا عليه وسلموا تسليما} ولا تختصر الصلاة في الكتاب ولو وقعت في السطر مراراً كما يفعل بعض المحرومين المتكلفين فيكتب (صلع) أو (صلم) أو (صلعم) وكل ذلك غير لائق بحقه صلى الله عليه وسلم وقد ورد في كتابة الصلاة بكمالها وترك اختصارها آثار كثيرة .
- قال الإمام النووي في مقدمته لشرح صحيح مسلم : يستحب لكاتب الحديث إذا مر بذكر الله عز وجل أن يكتب (عز وجل) أو (تعالى) أو (سبحانه وتعالى) أو (تبارك وتعالى) أو (جل ذكره) أو (تبارك اسمه) أو (جلت عظمته) أو ما أشبه ذلك .
وكذلك يكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكمالها لا رامزاً إليهما ولا مقتصراً على أحدهما وكذلك يقول في الصحابي (رضي الله عنه) فإن كان صحابياً ابن صحابي قال (رضي الله عنهما) وكذلك يترضى ويترحم على سائر العلماء والأخيار .
ويكتب كل هذا وإن لم يكن مكتوباً في الأصل الذي ينقل منه فإن هذا ليس رواية وإنما هو دعاء وينبغي للقارئ أن يقرأ كل ما ذكرناه وإن لم يكن مذكوراً في الأصل الذي يقرأ منه ولا يسأم من تكرر ذلك ومن أغفل هذا حرم خيراً عظيماً وفوت فضلاً جسيماً .
- وذكر ابن القيم في كتابه جلاء الأفهام : إن من المواطن التي يستحب فيها الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم عند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم وذكر آثاراً وروايات عن السلف في استحباب كتابة الصلاة والسلام عليه إذا كتب اسمه .
ومما ذكره :
قال سفيان الثوري : لو لم يكن لصاحب الحديث فائدة إلا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يصلي عليه ما دام في ذلك الكتاب .
وقال ابن سنان : سمعت عباساً العنبري وعلي بن المديني يقولان : ما تركنا الصلاة على النبي في كل حديث سمعناه وربما عجلنا فنبيض الكتاب في كل حديث حتى نرجع إليه
والخلاصة : اختصار كتابة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام أمر غير لائق وهو خلاف المستحب .

والله تعالى أعلى وأعلم