المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
( وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ) اللهم من أراد بالمسلمين  سوءاً و كيدا فرد كيده فى نحره واشغله في نفسه وراحته و صحته واولاده واجعل تدبيره تدميراً له يارب العالمين

الأقسام
حديث اليوم
عن قيس بن أبي حازم ، قال : مر عمرو بن العاص ، رضي الله عنه ، على بغل ميت فقال لأصحابه : « والله لأن يأكل أحدكم من لحم هذا حتى يمتلئ خير له من أن يأكل لحم رجل مسلم »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «تفتح أبواب الجنّة يوم الاثنين، ويوم الخميس. فيغفر لكلّ عبد لا يشرك باللّه شيئا. إلّا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء. فيقال: أنظروا هذين حتّى يصطلحا. أنظروا هذين حتّى يصطلحا. أنظروا هذين حتّى يصطلحا»)مسلم (2565).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم اختصار الصلاة على النبي في الكتابة حيث يكتب : ص أو صلعم ?
تاريخ: 10/2/09
عدد المشاهدات: 11104
رقم الفتوى: 223

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

- قال ابن جماعة الكناني في كتابه تذكرة السامع والمتكلم : وكلما كتب اسم النبي كتب بعده الصلاة عليه والسلام عليه ويصلي هو عليه بلسانه أيضاً .
- وجرت عادة السلف والخلف بكتابة ولعل ذلك لقصد موافقة الأمر فيه الكتاب العزيز في قوله { صلوا عليه وسلموا تسليما} ولا تختصر الصلاة في الكتاب ولو وقعت في السطر مراراً كما يفعل بعض المحرومين المتكلفين فيكتب (صلع) أو (صلم) أو (صلعم) وكل ذلك غير لائق بحقه صلى الله عليه وسلم وقد ورد في كتابة الصلاة بكمالها وترك اختصارها آثار كثيرة .
- قال الإمام النووي في مقدمته لشرح صحيح مسلم : يستحب لكاتب الحديث إذا مر بذكر الله عز وجل أن يكتب (عز وجل) أو (تعالى) أو (سبحانه وتعالى) أو (تبارك وتعالى) أو (جل ذكره) أو (تبارك اسمه) أو (جلت عظمته) أو ما أشبه ذلك .
وكذلك يكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكمالها لا رامزاً إليهما ولا مقتصراً على أحدهما وكذلك يقول في الصحابي (رضي الله عنه) فإن كان صحابياً ابن صحابي قال (رضي الله عنهما) وكذلك يترضى ويترحم على سائر العلماء والأخيار .
ويكتب كل هذا وإن لم يكن مكتوباً في الأصل الذي ينقل منه فإن هذا ليس رواية وإنما هو دعاء وينبغي للقارئ أن يقرأ كل ما ذكرناه وإن لم يكن مذكوراً في الأصل الذي يقرأ منه ولا يسأم من تكرر ذلك ومن أغفل هذا حرم خيراً عظيماً وفوت فضلاً جسيماً .
- وذكر ابن القيم في كتابه جلاء الأفهام : إن من المواطن التي يستحب فيها الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم عند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم وذكر آثاراً وروايات عن السلف في استحباب كتابة الصلاة والسلام عليه إذا كتب اسمه .
ومما ذكره :
قال سفيان الثوري : لو لم يكن لصاحب الحديث فائدة إلا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يصلي عليه ما دام في ذلك الكتاب .
وقال ابن سنان : سمعت عباساً العنبري وعلي بن المديني يقولان : ما تركنا الصلاة على النبي في كل حديث سمعناه وربما عجلنا فنبيض الكتاب في كل حديث حتى نرجع إليه
والخلاصة : اختصار كتابة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام أمر غير لائق وهو خلاف المستحب .

والله تعالى أعلى وأعلم