المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ "
الأقسام
حديث اليوم
قال عطاء بن المبارك : قال بعض العباد : « لما علمت أن ربي عز وجل يلي محاسبتي زال عني حزني ؛ لأن الكريم إذا حاسب عبده تفضل »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى هريرة أن النبى -صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ من سوء القضاء ومن درك الشقاء ومن شماتة الأعداء ومن جهد البلاء. رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل يجوز عقد القران في المسجد الأقصى المبارك بحضور العروسين وأهلهما والتقاط الصور الجماعية ؟
تاريخ: 6/12/17
عدد المشاهدات: 2657
رقم الفتوى: 713

هل يجوز عقد القران في المسجد الأقصى المبارك بحضور العروسين وأهلهما والتقاط الصور الجماعية ؟

الجواب : ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة وبعض المالكية إلى استحباب عقد النكاح في المسجد. ( انظر : حاشية رد المحتار(3/9 ) ، مجمع الأنهر(1/468) ، حاشية الدسوقي(16/178) ، مواهب الجليل(5/26) نهاية المحتاج(20/ 175 ) ، كشاف القناع(6/239) .

وذلك لما روى الترمذي عن عائشة قالت: قال رسول الله (صلّى الله عليه وسلم):"أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه بالدفوف"{قال أبو عيسى الترمذي:"هذا حديث غريب حسن في هذا الباب". قال عبد القادر الأرنؤوط في تحقيقه على جامع الأصول(11/439):"حديث حسن بشواهده"}.

ولحديث المرأة الّتي وهبت نفسها للنبيّ (صلّى الله عليه وسلّم)، فقد روى البخاري عن سهلِ بنِ سعدٍ (رضي الله عنه) قال: أَتَتْ النَّبِيَّ (صلّى الله عليه وسلّم) امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: إِنَّهَا قَدْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا للهِ ولِرَسُولِهِ (صلّى الله عليه وسلّم)، فَقَالَ:"مَا لِي فِي النِّسَاءِ مِنْ حَاجَةٍ"، فَقَالَ رَجُلٌ: زَوِّجْنِيهَا، قَالَ:"أَعْطِهَا ثَوْبًا"، قَالَ: لَا أَجِدُ، قَالَ:"أَعْطِهَا وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ". فَاعْتَلَّ لَهُ، فَقَالَ:"مَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ؟" قَالَ: كَذَا وَكَذَا، قَالَ:"فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ"[رواه البخاري].

قال الحافظ في الفتح(9/206):"وفي رواية سفيان الثوري عند الإسماعيلي :"جاءت امرأة إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو في المسجد"، فأفاد تعيين المكان الذي وقعت فيه القصة".

بناء على ذلك فالعقد في المسجد مستحب شريطة ألا يترتب على عقده بالمسجد أمر محظور، كالإخلال بحرمة المسجد أو التشويش على المصلين، أو حضور جنب أو حائض، أو إخلال بالآداب الاجتماعية كاختلاط الجنسين أو كشف ما يجب ستره، أو غناء مثير أو غير ذلك.
 
كما ينبغي أن يبتعد  الحضور عن الكلام عن الدّنيا، ورفع الأصوات، والقهقهة، ونحو ذلك ممّا يُعدّ من الإخلال بآداب المسجد.
 
فقد ورد في الحديث عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) قال: اعتكف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في المسجد فسمعهم يجهرون بالقراءة فكشف الستر وقال:"ألا إن كلكم مناجٍ ربه فلا يؤذي بعضكم بعضاً ولا يرفع بعضكم على بعض في القراءة أو قال في الصلاة"(رواه أبو داود في السنن )

 وقد همَّ عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بتعزير من يرفعون أصواتهم في المسجد. فقد روى البخاري عن السائب بن يزيد قال: كنت قائماً في المسجد فحصبني رجل- أي رماني بحصاة - فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب فقال: اذهب فائتني بهذين، فجئته بهما، فقال:ممن أنتما؟ قالا: من أهل الطائف، قال:لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم).



المجلس الإسلامي للإفتاء