المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
اللهم ادفع عنا البلاء والبراكين والزلازل والمحن وجميع الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم اني استودعك جميع المسلمين والمسلمات في بلاد المسلمين
الأقسام
حديث اليوم
قال محمد بن عجلان : إنما الكلام أربعة : أن تذكر الله وأن تقرأ القرآن وتسأل عن علم فتخبر به أو تكلم فيما يعنيك من أمر دنياك
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أم سلمة قالت دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أبى سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال « إن الروح إذا قبض تبعه البصر ». فضج ناس من أهله فقال « لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ». ثم قال « اللهم اغفر لأبى سلمة وارفع درجته فى المهديين واخلفه فى عقبه فى الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له فى قبره. ونور له فيه ». رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
يحرم بيع الدولار بالدولار متفاضلاً
تاريخ: 8/2/17
عدد المشاهدات: 936
رقم الفتوى: 724

المسألة الأولى: ما حكم بيع 100$ (دولار) قديمة بِ 90$ (دولار) جديدة ؟
 
الجواب: يحرم  بيع 100$ (دولار) قديمة بِ 90 $(دولار) جديدة اتفاقا، وهذا يسمى بربا الفضل ، وذلك لما رواه البخاري عن أبي بكرة رضي الله عنه بلفظ: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا سواءً بسواء والفضة بالفضة إلا سواءً بسواء .." ، ومعلوم أنّ النقود الورقية –كالدولار والشاقل وغيرها من العملات- تقوم مقام الذهب في التعامل، والحلّ الشرعي في هذه الحالة أن يقوم مالك الدولارات القديمة ببيعها بالشاقل أولا وبعد قبضها بيده يشتري بها دولارات جديدة، سواءً من عند البائع نفسه أم من عند غيره، والأفضل أن يشتري من عند غيره .


المسألة الثانية: ما حكم  بيع 120$ مثلا فئة صغيرة (فكة / فراطة) بِ 100$ قطعة واحدة ؟
 
الجواب: لا يجوز بيع الدولار بالدولار والشاقل بالشاقل وجميع العملات بجنسها الا سواءً بسواء ويداً بيد، لأن التفاضل في هذه الحالة يؤدي إلى ما يسمى بربا الفضل وهو محرم اتفاقا ،لقول النبي صلّى الله عليه وسلّم:"لا تبيعوا الذهب بالذهب الا سواءً بسواء والفضة بالفضة الا سواءً بسواء"  رواه البخاري.
 
والبديل الشرعي في هذه الحالة أن يقوم مالك الدولارات ذات الفئة الصغيرة ببيعها للصرّاف بالشاقل ثم بعد قبضها بيده يشتري إن شاء دولارات ذات قطعة واحدة من عند ذات الصرّاف أم من عند غيره، والأفضل من عند غيره .
 


والله تعالى أعلم
المجلس الاسلامي للافتاء
 
18 جمادي الآخر 1436هـ الموافق 7.4.2015 م