المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا "
الأقسام
حديث اليوم
القناعة : رأيت القناعة رأس الغنىِ فصرت بأذيالها متمسـك ... فلا ذا يراني علـى بابـه ولا ذا يراني به منهمـك فصرت غنياً بـلا درهـمٍ أمر على الناس شبه الملك...
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي سعيد الخدريّ- رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم جلس على المنبر قال: «إنّ عبدا خيّره اللّه بين أن يؤتيه من زهرة الدّنيا وبين ما عنده، فاختار ما عنده»، فبكى أبو بكر، وقال: فديناك يا رسول اللّه بآبائنا وأمّهاتنا. فعجبنا له. وقال النّاس: انظروا إلى هذا الشّيخ، يخبر رسول اللّه عن عبد خيّره اللّه بين أن يؤتيه من زهرة الدّنيا ما شاء وبين ما عنده وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمّهاتنا. قال: فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هو المخيّر، وكان أبو بكر هو أعلمنا به، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ من أمنّ النّاس عليّ في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متّخذا خليلا من أمّتي لا تّخذت أبا بكر، إلّا خلّة الإسلام، لا يبقينّ في المسجد خوخة إلّا خوخة أبي بكر»)البخاري- الفتح 7 (3904) واللفظ له، ومسلم (2382).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل يقع الطّلاق في حالة الحمل وفي حالة الحيض والنّفاس ؟ وهل يشترط لوقوعه علم الزوجة بذلك ؟
تاريخ: 18/9/19
عدد المشاهدات: 2382
رقم الفتوى: 899

هل يقع الطّلاق في حالة الحمل وفي حالة الحيض والنّفاس ؟ وهل يشترط لوقوعه علم الزوجة بذلك ؟

الجواب : هنالك مقولة شائعة بين النّاس أنّ طلاق المرأة  الحامل والحائض والنفساء لا يقع والبعض يعتقد أنّ الطلاق لا يقع إلاّ إذا تلفظ به الزّوج أمام الزوجة وكثر يعتقدون أنّ الطلاق لا يقع إلاّ أمام القاضي وبموافقة الزوجة ... وهذه المفاهيم المغلوطة المتناقلة بين النّاس لا أساس لها في الشّرع اطلاقاً ، فالطلاق يقع في حالة الحمل بالاجماع كما أنّه يقع في حالة الحيض والنّفاس بالاتفاق سواءً أعلمت بذلك الزّوجة أو لم تعلم وسواءً أذنت أم لم تأذن.

بل قال فقهاؤنا يقع الطّلاق بالمراسلة والكتابة فلو كتب الزوج في رسالة عبر الهاتف ( sms  ) لزوجته كلمة   " طالق "  وقع الطلاق بمجرد كتابة الرسالة  وتعتدّ من لحظة كتابة الرّسالة ولو لم تصلها الرسالة  وهذا بلا خلاف بين أهل العلم وهو المعمول به في المحاكم الشرعية بلا استثناء .