المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا "
الأقسام
حديث اليوم
عن الحسن ، قال : أول ما يوضع في ميزان ابن آدم يوم القيامة نفقته على أهله إذا كانت من حلال
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبي موسى- رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرّتّين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيّه، وأدرك النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فآمن به واتّبعه وصدّقه فله أجران، وعبد مملوك أدّى حقّ اللّه تعالى وحقّ سيّده، فله أجران، ورجل له أمة فغذاها فأحسن غذاءها، ثمّ أدّبها فأحسن أدبها، ثمّ أعتقها وتزوّجها فله أجران». البخاري- الفتح 1 (97)، ومسلم (154) واللفظ له.
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو افادتي لطفا اصبحت مدة الدورة الشهرية تستمر لغاية 17 يوم بعد ان كانت 6 أو 7 ايام وذلك بعد ان حملت وانجبت طفلي اصبحت غير منتظمة ففي اول 4 او 5 ايام يكون الدم احمر او اسود ثم في اليوم 6 ولغاية اليوم 17 يصبح لونه بني وخفيف جدا واحيانا نقط واحيانا بعد اليوم الرابع ينقطع الدم نهائيا وبعد يومين ينزل لونه بني وعلى شكل نقط فقط ارجو افادتي بسبب قرب شهر رمضان هل هذا حيض ام استحاضة و ما هي فترة الحيض وما هي فترة الاستحاضة وهل افطر السبعة عشر يوم ام ماذا افعل وجزاكم الله كل خير.
تاريخ: 26/7/13
عدد المشاهدات: 2149
رقم السؤال: 13360
الجواب


المدة القصوى للحيض هي 15 يوماً ولو كان لك عادة معتادة ، فإذا كانت عادتك كما تقولين 6 أيام ثمّ في أحد الشهور تجاوز الدم هذه المدة  إلى عشرة أيام أو أحد عشر يوماً مثلا فهذا حيض بغض النّظر عن لونه فإنّ جميع ألوان الدم أثناء مدة الحيض تعتبر حيضاً ولو رأت صفرة أو كدرة  ، ولكن لو تجاوز نزول الدم 15 يوماً فهذه  استحاضة لا تمنع الصلاة والصيام  وهذا مذهب الشافعية ومن وافقهم  .

وبناءً على ذلك إذا تجاوز الدم المدة التي كنت عليها معتادة يعتبر حيضاً إلى 15 يوماً ، وإذا توقف الدم خلال 15 يوماً لزمك التطهر والصلاة ، فإن عاود فأنت ما زلت حائض ، ولكن يحسب هذا الطهر من مدة الحيض ، وإذا كنت قد صمتي أثناء 15 يوماً ثمّ عاود الحيض فإنّ الأيام التي تمّ صيامها إلى الغروب محسوبة عند المالكية .


والله تعالى أعلم


د.مشهور فوّاز