المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
قال تعالى : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) النساء/ 93 . 

الأقسام
حديث اليوم
عن علي رضي الله عنه أنه قال : « زين الحديث الصدق ، وأعظم الخطايا عند الله عز وجل اللسان الكذوب ، وشر الندامة ندامة يوم القيامة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى سعيد بن سعد بن سنان الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :( لا ضرر و لا ضِرار ) حديث حسن رواه ابن ماجه و الدارقطني و غيرهما مسندا .
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل العمل في البنك حرام؟بحثت كثيرا عن عمل المرأه فوجدت انه حرام لانه يوجد اختلاط قررت ان لا اعمل ولكني حزينه ومتضايقه اريد ان اعمل وان يكون لي راتبا شهريا مشكلتي اني اشعر بالرغبه بالعمل (وضعنا المادي جيد ويوجد لدينا بيت)(تعلمت اقتصاد وحسابات في الجامعه)
ارحوا ان تقدموا دروسا عن سيرة الصحابيات للأطفال وللكبار لزرع القدوه
بوركت جهودكم
تاريخ: 3/1/18
عدد المشاهدات: 143
رقم السؤال: 23746
بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد رسول الله ، وبعد : 

يحرم العمل في البنك الرّبوي وذلك لأنّ هذا العمل محل نشاطه الأساسي اقتراض واقراض بالرّبا ، بل أصبح عمل الموظف قائماً على حثّ النّاس لأخذ القروض الرّبوية ، والأصل في المسلم أن يحذّر من هذه الكبيرة العظيمة لا أن يحثّ على فعلها ويشجّع عليها ، قال الله تعالى : 

" وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ " .
وروى مسلم (1598) عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: ( لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ ) ، وَقَالَ: (هُمْ سَوَاءٌ) .
لذا نبارك لك أيتها الأخت الكريمة هذا التقوى الورع ولا تتندمي وكوني على يقين تام بأنّ الله تعالى سيبارك لك في رزقك وفي أهلك ، فليس الرّزق في المال فحسب بل أفضل الرّزق هو أن يعينك الله تعالى على الطّاعة ويحفظ لك ولدك وصحتك وبيتك ويجنبك المعاصي . 

والله تعالى أعلم 

د. مشهور فوّاز 

رئيس المجلس الاسلامي للافتاء

16 ربيع الآخر 1436 ه 

3.1.2017 م