المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: (أول العلم حُسْنُ الاستماع، ثُمَّ الفَهْمُ، ثُم الحِفْظُ، ثُمّ العملُ، ثُمَّ النّشْرُ.. فإذا استمعَ العبدُ إلى كتاب الله تعالى وسنّة نبيه بِنِيَّةٍ صَادِقَةٍ على ما يُحِبُّ الله تعالى، أَفْهَمَهُ كما يَجِبُ، وجَعَلَ لَهُ في قَلْبِهِ نُوراً)
الأقسام
حديث اليوم
يروى أن عمر بن عبد العزيز ضم ابنا له وكان يحبه فقال : « يا فلان والله إني لأحبك وما أستطيع أن أوثرك على أخيك بلقمة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى عطية قال دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة. قالت أيهما الذى يعجل الإفطار ويعجل الصلاة قال قلنا عبد الله يعنى ابن مسعود. قالت كذلك كان يصنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. زاد أبو كريب والآخر أبو موسى.رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
"اقتحام حرمة المسجد بإسم الفنّ كبيرة دينية وأخلاقية وإنسانية لا يُسكتُ عنها"
تاريخ: 02/07/25
رقم البيان: 1383

أثار قلقنا وبشدة الاعتداء على حرمة مسجد صلاح الدين في مدينة الطيبة حيث قام بعض الممثلين ببثّ مقطع تمثيلي عبر سماعة المسجد متحديًّا بذلك مشاعر المسلمين ودون اكتراث ولا اهتمام بحرمة المسجد

إنّنا في المجلس الإسلامي للإفتاء وإذ ندين هذا الفعل الجبان الذي يعكس المستوى الأخلاقي لدى هؤلاء النكرات الذين تسللوا الى المسجد كالخفافيش نقول بصوت عالٍ وبلا تردّد:ليس بمستغرب ولا مستهجن على من ينتهك حرمة المسجد الأقصى يوميًا متحديًّا بذلك ثوابت المسلمين أن يقتحم حرمة مسجد صلاح الدين في مدينة الطيبة ؛ ولكن أن تصل الوقاحة بهؤلاء أن يحوّلوا المسجد إلى مسرح إعلامي لإنتاج فيلم تمثيليّ فهذا أدنى ما يمكن أن تتردى إليه المستويات اللاإنسانية.

هذا وإذ نستنكر ونشجب بشدة هذا الفعل الهمجي نطالب بمحاكمة هؤلاء ومنع نشر المقطع الذي فيه تعدٍّ على حرمة مكان مقدس للعبادة.

وبالوقت نفسه يجب على لجان المساجد تشديد الرقابة واتخاذ التدابير الوقائية للحفاظ على حرمة المسجد لأنّ هذه بمثابة سابقة خطيرة يجب أن تتضافر جهود الجميع لمواجهتها وعدم السّكوت عنها.



المجلس الإسلامي للإفتاء
عنهم: أ.د.مشهور فوّاز رئيس المجلس
الأحد 3 محرم 1447ه/ 29.6.2025م