المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال عز وجل في سورة التوية: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" الآية 32
الأقسام
حديث اليوم
كتب عامل لعمر بن عبد العزيز إلى عمر بن عبد العزيز : أن مدينتنا قد تصدعت فكتب إليه عمر ، « حصنوها بالتقوى ، وطهروا طرقها من الظلم »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم «أنّ رجلا زار أخا له في قرية أخرى. فأرصد اللّه له على مدرجته ملكا. فلمّا أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربّها؟ قال: لا. غير أنّي أحببته في اللّه- عزّ وجلّ-. قال: فإنّي رسول اللّه إليك، بأنّ اللّه قد أحبّك كما أحببته فيه»)مسلم (2567).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما هي المواصفات المستحبة في كل من الزوجين ؟
تاريخ: 2/1/19
عدد المشاهدات: 5296
رقم الفتوى: 27

ما هي المواصفات المستحبة في كل من الزوجين ؟
 
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
لمّا كان للزواج تلك الآثار العظيمة تجاه حاضر الأمة ومستقبلها , استلزم الأمر أن يتم بصورة مدروسة واعية، وهذا لا يتأتى إلا بسلامة الاختيار، لذا ينبغي أن يمنح الإقدام على الزواج بمزيد من الأناة والتروي والمشاورة والإستخارة .
 
وممّا يدلّ على أهمية الاختيار ما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وانكحوا إليهم ). [رواه ابن ماجة، والبيهقي، والدارقطني، والحاكم وصححه، والسيوطي في الجامع الصغير 1/130، وقال: حديث صحيح ].

المواصفات المستحبة في الزوجين: 

1- أن تكون الزوجة ذات دين وخلق، وفي ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: { ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنّ }. [ سورة البقرة: آية 221 ].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه ّ قال: ( تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك ). [ متفق عليه ].
كذلك الزوج ينبغي أن يكون صاحب خلق ودين , لقوله صلّى الله عليه وسلّم: ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه، إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ). [ رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب ].
 
2- أن تكون من أسرة ذات منبت  طيب، فالمظهر الجميل وحده لا يكون مؤهلاً للزوجة، ما لم يكن وراء هذا الجمال دين موروث وخلق متبع ، لذا فلا ينبغي الفتون بالمرأة لمجرد جمالها والجري وراء محاسنها دون مراعاة  لدينها وخلقها ، وبالمقابل ينبغي أن يكون الزّوج أيضاً من أسرة تقوم على دعائم القيم الدّينية ، لأنّ ذلك أدعى إلى الحفاظ على الزوجة وحمايتها.
 
3- أن تكون الزّوجة  ذات مستوى جيد من العقل والذكاء، لذلك حذر الإسلام من الاقتران بالحمقاء، لما يلحقه هذا الزواج من ضرر بالزوج وتأثير سيء على الأولاد، فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: " إياكم وتزويج الحمقاء فإن صحبتها بلاء وولدها ضياع "، وهذا الأمر يقال في الزوج كذلك .

4- أن تكون ولوداً منجبة للعيال لا عقيماً ولا عاقراً، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( تزوجوا بكراً ولوداً، ولا تزوجوا حسناء جميلة عاقراً، فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة حتى السقط ).
 
 
والله تعالى أعلم
15/5/2005