المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
عنْ أَبي أَيوبِ رضي الله عنه، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ صَامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتَبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كصِيَامِ الدَّهْرِ رواهُ مُسْلِمٌ.
الأقسام
حديث اليوم
قيل لابن يزيد الرقاشي : كان أبوك يتمثل (1) من الشعر شيئا ؟ ، قال : كان يتمثل : إنا لنفرح بالأيام نقعطها ...وكل يوم مضى يدني (2) من الأجل... فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدا... فإنما الربح والخسران في العمل __________ (1) يتمثل : يستحضر كلاما ليستشهد به من شعر وغيره (2) يدني : يقرب
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن عُبادَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ عَلى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَل وزاد أحد رجال السند مِنْ أَبوَابِ الْجَنَّةِ الثمانِيَةِ أَيُها شَاءَ ) . متفق عليه
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السلام عليكم ورحمة الله أما بعد، فقد قرأت كثيرا من آرائكم المحترمة فيما يخص الإقتراض بالربا عند الضرورة (شراء مسكن ) وأراء أخرى تحرم هذا الإقتراض عند وجود الإيجار كبديل ،وحالتي فضيلة الشيخ أنه لا أجد إيجارا لمة طويلة تضمن لي و لعائلتي (الزوجة و الأبناء) الاستقرار و الراحة النفسية ، ففي ثلاث سنوات تنقلت بين ثلاث مساكن و أكد لكم أن الحالة النفسية للزوجة تضررت كثيرا ، و على حد علمي انه من أهداف ازواج هو الاستقرار و السكن فهل يعتبران من الضروريات؟؟ أرجو منكم أن تجيبوني عل حسب حالتي لأني ملم و اطلعت على كل آرائكم في الحالات الأخرى .بارك الله فيكم
تاريخ: 13/4/13
عدد المشاهدات: 1878
رقم السؤال: 12583

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

الربا حرام شرعا، وآكله وموكله آثمان إثما عظيما، ولا يحل للإنسان أن يتحلل من الأحكام الشرعية بالأعذار الواهية أو لأتفه الأسباب، وليحذر الذين يحيدون عن أمر الله (تعالى) من فتنة تصيبهم في الدنيا قبل عذاب الآخرة، وعلى المسلم أن يبحث عن البديل الشرعي وسيجده إن تحرى ونقب بجد، فمن ترك شيئا لله (تعالى) عوضه الله (تعالى) خيرا منه.

وعليه أخي السائل عليك أن تتحمل الضرر الواقع عليك أنت وزوجتك من جراء ما ذكرت، فإن كان الأمر عسيرا لا يطاق فابحث عمن يقرضك في الحلال، فإن لم تجد واضطررت لأخذ القرض الربوي كأن يخرجك أرباب البيوت من بيوتهم لعدم قدرتك على دفع الأجرة المتواصلة فلك أن تأخذه، ضمن قاعدة:"الضرورات تبيح المحظورات".

والله تعالى أعلم

د.حسين وليد

السبت،2جمادى الآخرة1434هـ الموافق13/4/2013م