المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
الأقسام
حديث اليوم
عن عروة بن الزبير ، عن أبيه ، أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال وهو يخطب الناس : « يا معشر المسلمين ، استحيوا من الله ، فوالذي نفسي بيده إني لأظل حين أذهب الغائط (1) في الفضاء متقنعا بثوبي استحياء من ربي عز وجل » __________ (1) الغائط : مكان قضاء الحاجة
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبي مالك -الحارث بن عاصم- الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأ ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقران حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو مُوبقها). رواه مسلم .
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
كيفية الصلاة
اود ان التعلم الصلاة ولا اجد اي موقع مفصل فيه كيفية الصلاة بشكر واضح
تاريخ: 9/1/14
عدد المشاهدات: 2152
رقم السؤال: 14248

الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

إذا قام المسلم إلى الصلاة، فليقم إليها في أول وقتها، مبادراً إليها، نشطاً لأدائها، فرحاً بها متطهراً، ساتراً عورته، مستقبلاً قبلة المسلمين، ثم يكبر محرماً رافعاً يديه إلى محاذاة منكبيه، أو أذنيه، ثم يجعل يمينه على شماله تحت الصدر فوق السرة، ثم يقرأ دعاء الاستفتاح، ثم يستعيذ بالله، ثم يبسمل، ثم يقرأ الفاتحة، ثم ما تيسر من كتاب الله (تعالى)، ثم يكبر رافعاً يديه ويهوي راكعاً، ويمكن يديه من ركبتيه، ويمد ظهره، ولا يطأطئ رأسه، ولا يرفعه، وإنما يجعله في مستوى ظهره، ثم يقول: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، ثم يرفع من الركوع رافعاً يديه حتى يعتدل قائماً قائلاً: سمع الله لمن حمده، وبعد اعتداله يقول: ربنا ولك الحمد، ثم يهوي ساجداً مكبراً، يسجد على سبعة أعضاءٍ: ركبتيه، وأطراف قدميه، وكفيه، وجبهته مع أنفه، ويبسط أصابع يديه، ويجافي بطنه عن فخذيه، وعضديه عن جنبيه، ومرفقيه عن ركبتيه، وساعديه عن الأرض، أما المرأة فتضم بعضها إلى بعض في السجود، بأن تضم مرفقيها إلى جنبيها، وتلصق بطنها بفخذيها. وفي السجود يسبح الله قائلاً: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، ثم يرفع من السجود جالساً مفترشاً رجله اليسرى، ناصباً رجله اليمنى، جاعلاً رؤوس الأصابع إلى جهة القبلة، وباسطاً يديه على فخذيه قائلاً: (اللهم اغفر لي) ثم يسجد كما سجد أولاً، ثم يقوم للركعة الثانية، ويفعل مثل ذلك في بقية صلاته، وإن كانت الصلاة ثلاثية، أو رباعية يجلس بعد الركعتين الأوليين مثل جلوسه بين السجدتين، إلا أنه يقبض أصابعه اليمنى ويبسط السبابة فإنه يمدها منخفضة عند أول التشهُّد حتى إذا وصل إلى قوله: إلا الله، أشار بها، إلى التوحيد ورفعها. ويسن أن تبقى مرفوعة دون أن يحركها إلى آخر الصلاة إذا كانت الصلاة ركعتين. فإن كانت ثلاث أو أربع ركعات يقوم لما بعد الأوليين قارئاً في كل ركعة فاتحة الكتاب فقط، فإذا جلس للتسليم جلس مثل جلوسه بعد الركعتين الأوليين، إلا أنه يتورك، فيخرج رجله اليسرى من تحت قدمه اليمنى المنصوبة، ثم يقرأ بعد التشهد والصلاة الإبراهيمية، ثم يدعو بما شاء، والأفضل أن يدعو بما ورد، فيستعيذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال. ثم يسلم يمينا وشمالاً: السلام عليكم ورحمة الله.

{انظر: فتاوى الشبكة الإسلامية(2/3930)، الموسوعة الشاملة}

والله تعالى اعلم

المجلس الإسلامي للإفتاء