المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال تعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ(.
الأقسام
حديث اليوم
عن الحسن قال : « لأن أقضي لأخ لي حاجة أحب إلي من أن أعتكف شهرين »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ما من الأنبياء نبيّ إلّا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنّما كان الّذي أوتيته وحيا أوحاه اللّه إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة»). [ البخاري ].
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
المجلس الإسلامي للإفتاء – بيت المقدس .
أصحاب الفضيلة ..
الموضوع : صلاة الجمعة
أودّ أَن أسأل فضيلتَكم عن حكم صلاة الجمعة في مسجد بئر السكة الشرقية وهو مسجد قائم في حي من أحياء قرى زيمر، والذي يتسع لقرابة ال 300 رجل و 100 امرأة ، المسجد تُقام فيه كل الصلوات منذ ما يزيد عن 8 سنوات مع خطبتي العيد ولكن دون الجمعة، وتُصلى فيه التراويح مع وجود إمام ومؤذن راتبين .
يرى أهل القرية حاجةً في إقامة صلاة الجمعة في المسجد المذكور خصوصا بعد تشتتهم في المساجد المجاورة هنا وهناك ويرون حاجة في توحيد الكلمة والصف في مسجد حيّهم ، خصوصا وأن البلدين ( بئر السكة الشرقية والغربية ) يقطع بينهما شارع رئيسي يُشكّل خطرًا معيّنًا على المصلين حال ذهابهم إلى مسجد بئر السكة الغربي الذي يبعد قرابة ال 550 متر أو المساجد الأخرى في القرى المجاورة ( يمة-ابثان-المرجة-) والـتي تبعد مساجدها من قرابة ال 1300 متر .
يُشار إلى أن المسجد في صلاة التراويح يؤمّه عددٌ كبير من المصلّين من مختلف البلدان وعليه إقبال في الأيام العادية ..
فما رأي فضيلتكم في إقامة صلاة الجمعة فيه ؟

أرجو من فضيلتكم الإجابة عن السؤال أعلاه على البريد الالكتروني Taleb.baqa@gmail.com

ولكم جزيل الشكر
الحاج جلال أبو ياسين – أبو صهيب –
تاريخ: 7/6/16
عدد المشاهدات: 1509
رقم السؤال: 18569
الحمد لله والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد رسول الله ، وبعد :

الأصل ألاّ تتعدد الجمعة  في البلد الواحد بمعنى أن تقام جمعة واحدة فقط في البلد إلاّ إذا ضاق المسجد بأهله فيجوز التعدد بقدر الحاجة أو كان هنالك فتنة بين أهل الحي بحيث اذا اجتمعوا اختصموا أو كانت البلدة مترامية الأطراف بحيث يعسر ذهاب جميع أهل الحي لمكان الجمعة بلا مشقة وهذا ما عليه جماهير أهل العلم  ، ولا ندري إذا كانت هذه الظروف متحققة في حالتكم لذا نرجو أن يتوجه إلينا أئمة المسجدين ( المسجد الذّي تقام فيه الجمعة والذّي لا تقام فيه ) مع لجنة مكوّنة من المسجدين ونستمع للمسألة عن قرب ومعاينة ، وأمّا بخصوص صلاة العيد فلا مانع لو أقيمت بأكثر من مسجد ولو لم تتحقق الحاجة المذكورة آنفاً كما نصّ علماء الشّافعية .

والله تعالى أعلم 

د. مشهور فوّاز 

رئيس المجلس الاسلامي للافتاء