المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال عز وجل في سورة التوية: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" الآية 32
الأقسام
حديث اليوم
لقي عبد الله ين سلام كعب الأحبار عند عمر فقال : يا كعب من أرباب العلم ؟ فقال الذين يعملون به قال : فما يذهب العلم من قلوب العلماء بعد إذ عقلوه وحفظوه ؟ قال : يذهبه الطمع وشره النفس وتطلب الحاجات إلى الناس قال : صدقت
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن البراء بن عازب- رضي اللّه عنهما- قال: أمرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بسبع: بعيادة المريض، واتّباع الجنائز، وتشميت العاطس، ونصر الضّعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السّلام، وإبرار المقسم. ونهى عن الشّرب في الفضّة، ونهى عن تختّم الذّهب، وعن ركوب المياثر، وعن لبس الحرير والدّيباج، والقسيّ والإستبرق»)البخاري- الفتح 11 (6235) واللفظ له، مسلم (2066).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
السلام عليكم
لدي صديق يبحث عن عقار و لدي صديق اخر لديه عقار للبيع فاتفقت مع البائع و قال لي مازاد فهو لك بدون علم المشتري ثمنه بدون زيادة 100000 و مع الزيادة اصبح 120000 انتابني خوف و قلق كبير من المال الذي كسبته لاني في الاول قيل لي جائز و لكن في الاخير قرأت انه من المستحسن أو لا ينبغي مع الصديق او القريب بدون علمه فلم أفهم ما معنى من المستحسن و لاينبغي و هل ما كسبته حلال ام حرام ؟ اذا حرام كيف أعمل في هذه الوضعية الحقيقة سعداء جدا بهذا الموقع شكرا
تاريخ: 27/1/21
عدد المشاهدات: 7875
رقم السؤال: 23901
بسم الله الرّحمن الرّحيم 


الحمد لله والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد رسول الله ، وبعد : 

1. يحرم أخذ عموله دون علم الموكِّل ، وذلك لأنّه بصفتك وكيل عن المشتري في شراء بيت ينبغي عليك تحرّي أقل سعر ممكن للمشتري .

وبناءً عليه ما فعلته في المسألة غير جائز شرعاً لأنّ البائع رفع سعر البيت على المشتري لأجل أن يدفع لك عمولتك ، وكأنّ الذّي دفع لك هو المشتري .

2. يجب اخبار المشتري بذلك فإن أذن لك أصبح المال حلالاً وإلاّ فإنّه يجب أن تردّ له المال ولا أجرة  لك لأنّك تصرفت كمتطوع ابتداءً ولم تعرّف نفسك وكيلاً بأجر . 

والله تعالى أعلم 

د. مشهور فوّاز 

رئيس المجلس الاسلامي للافتاء