المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
عنْ أَبي أَيوبِ رضي الله عنه، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ صَامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتَبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كصِيَامِ الدَّهْرِ رواهُ مُسْلِمٌ.
الأقسام
حديث اليوم
قيل لابن يزيد الرقاشي : كان أبوك يتمثل (1) من الشعر شيئا ؟ ، قال : كان يتمثل : إنا لنفرح بالأيام نقعطها ...وكل يوم مضى يدني (2) من الأجل... فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدا... فإنما الربح والخسران في العمل __________ (1) يتمثل : يستحضر كلاما ليستشهد به من شعر وغيره (2) يدني : يقرب
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن عُبادَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ عَلى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَل وزاد أحد رجال السند مِنْ أَبوَابِ الْجَنَّةِ الثمانِيَةِ أَيُها شَاءَ ) . متفق عليه
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حُكْمُ إمامةِ الصَّبيِّ غيرِ البَالِغ ؟
تاريخ: 11/11/20
عدد المشاهدات: 696
رقم السؤال: 39624

الجَوَابُ : الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، والصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سيِّدِنَا محمَّدٍ المبعوثِ رحمةً للعَالَمِينَ، وَبَعْدُ،

فأجازَ الشَّافعيَّةُ إمامةَ الصَّبِيِّ المميِّزَ سواءٌ في الفَرْضِ أو النّفْلِ؛ وذلك لما جاءً في صحيح البخاريِّ (أنَّ عمرَو بنَ سلمةَ كان يَؤُمُّ قومَه على عهدِ رسولِ الله- صلَّى الله عليه وسلَّمَ-  وهو ابنُ ستٍ أو سبعٍ) رواه البخاريُّ في رواية مطوَّلَةٍ برقم ( 4302 )  إِلَّا أنَّ إمامةَ البالغِ أفضلُ خروجًا من الخلافِ في المسألةِ، وخاصَّةً في صلاة الفريضةِ،  كما أنّه يجب أنْ يكونَ الصّبيُّ عالـمًا بشروطِ صحَّةِ الصّلاة وأركانِها ومُبْطِلَاتِهَا .

* عرّف الشّافعية سن الخطاب بأنّه:" السّنُّ الَّذِي يفهمُ فيه الطّفل الخطاب ويُحسِنُ ردَّ الجَوَابَ ومقاصدَ الكلام " ، وحدَّد بعضُ الحنفيَّةِ وجمهورُ الحنابِلَةِ سنَّ التّمييز بسنِّ السَّابعة ؛ِ لأنَّ الغالبَ أنَّ الصَّبيَّ المعتدل الحال إذا بلغَ تلك السِّن، فإنَّه يفهم الخطابَ، ويُحسِنُ ردَّ الجَوَاب .
 

وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
الْمَجْلِس الإِسْلَامِيّ للإِفْتَاء
13 محرّم 1442 ه الموافق 1 أيلول 2020 م