المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
 عَنْ أَبي أَيوبِ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتَبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كصِيَامِ الدَّهْرِ) رواهُ مُسْلِمٌ.
الأقسام
حديث اليوم
قال عبيد الله بن العباس لابن أخيه : « إن أفضل العطية ما أعطيت الرجل قبل المسألة ، فإذا سألك فإنما تعطيه ثمن وجهه حين بذله إليك »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أنس بن مالك- رضي اللّه عنه- أنّ نفرا من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سألوا أزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن عمله في السّرّ؟ فقال بعضهم: لا أتزوّج النّساء. وقال بعضهم لا آكل اللّحم. وقال بعضهم: لا أنام على فراش. فحمد اللّه وأثنى عليه فقال: «ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، ولكنّي أصلّي وأنام، وأصوم وأفطر. وأتزوّج النّساء. فمن رغب عن سنّتي فليس منّي»)مسلم (1401).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
النشرة الثانية للمجلس الإسلامي للإفتاء بعنوان " فتاوى مختارة " 28 صفر 1442هـ
تاريخ: 21/10/20
عدد المشاهدات:
رقم الفتوى:

المجلس الإسلامي للافتاء يصدر النّشرة الثانية بعنوان : " فتاوى مختارة "
أصدر المجلس الإسلامي للافتاء برئاسة الدكتور مشهور فواز النّشرة الشّهرية الثّانية بعنوان " فتاوى مختارة " وفي حديث مع الدّكتور مشهور فواز رئيس المجلس الإسلامي للافتاء أفاد قائلاً :
"
إنّ ما يميّز هَذِهِ النّشرةَ الَّتِي بَيْنَ أيدينا أنّها تعالجُ نوازِلَ عديدةً مستجدَّةً طرأَتْ على السَّاحَةِ الْفِقْهِيَّة، بأسلوب ميسر ينأى عن التّعصب والتّشدد والافراط والتفريط .
وذلك من خلال استعراضِ أقوالِ الفقهاءِ والأدلَّةِ الشَّرْعِيَّة إِنْ وُجِدَ في المسألةِ نصٌّ شرعيٌّ، ومِنْ خلالِ بيانِ وُجهَةِ نظرِ أهلِ الخبرةِ والاخْتِصَاصِ، حَيْثُ استَدْعَى الأَمْر .
كما تمتازُ الفتَاوَى المذكورةُ في النَّشْرَةِ بأَنَّها فتاوى جماعيَّةٌ تمَّ مراجعَتُهَا وتدقيقُهَا والمشاورَةُ حوْلَها مِنْ كادرِ المَجْلِس الإِسْلَامِيّ للإِفْتَاء، مــمـَّا يجعلُ الفتوى رصينَةً ومتكاملةً، وتَتَّسِمُ بالعُمْقِ والدِّقَّة،ِ وخاصَّةً أنَّ هَذَا الزَّمانَ قد انتشرتْ فيه الفتاوى الشَّاذَّةُ الَّتِي اتَّفقَ أهلُ العِلْمِ على عدمِ جوازِ العملِ بها، فضلاً عن عدم الدِّقَّةِ في النّقل، وعدمِ التَّكييف الفقهيِّ الصَّحيح لِلْمَسَائل ".

رابط النشرة للتصفح والقراءة


أخوكم
د. مشهور فواز