المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ (

الأقسام
حديث اليوم
عن عون بن أبي شداد ، عن الحسن قال : قال لقمان لابنه رضي الله عنهما : « يا بني العمل لا يستطاع إلا باليقين ، ومن يضعف يقينه يضعف عمله » ، قال : وقال لقمان لابنه : « يا بني : إذا جاءك الشيطان من قبل الشك والريبة فاغلبه باليقين والصحة ، وإذا جاءك من قبل الكسل والسآمة فاغلبه بذكر القبر والضمة ، وإذا جاء من قبل الرغبة والرهبة فأخبره أن الدنيا مقارفة ومتروكة »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن عبد الله عن النبى -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول « اللهم إنى أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
الكيفية العملية لأداء فريضة الحجّ
تاريخ: 25/7/18
عدد المشاهدات: 297
رقم الفتوى: 1042

الكيفية العملية لأداء فريضة الحجّ

نضع بين أيديكم الكيفية العملية لأداء فريضة الحجّ وذلك بحسب ما يفعله حجّاج الدّاخل الفلسطيني عام (48 ) عادة :
1.ينوي الحاجّ العمرة وذلك بأن يقول مريد الحجّ نويت العمرة أو نويت العمرة متمتعاً إلى الحجّ فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني، وذلك كلّه بعد لبس الاحرام ، ومن الجدير بالذّكر أنّ الحجّاج يلبسون ملابس الاحرام من مطار عمّان إن كانوا مسافرين بالطّائرة أو من آبار عليّ إن كانوا مسافرين بالباص  .
2.إذا وصل الحجّاج مكة المكرمة فإنّ الحاجّ يتوجه للكعبة المشرفة ويؤدّي عمرة وذلك بأن يطوف سبعاً ويسعى سبعاً ثمّ يحلق أو يقصّر .

3.بعد أداء العمرة يتحلل الشخص ويباح له جميع محظورات الاحرام التّي كان قد منع منها بسبب الاحرام.
4.في اليوم الثامن من ذي الحجة وهو يوم التّروية يُحرمُ الّناسُ مرة أخرى ولكن هذه المرة بنية الحجّ وليس بنية العمرة ويتوجهون مع غروب الشّمس لجبل عرفة وذلك بحسب الترتيب الإداري نظراً لشدة الازدحام ومن أجل حجز الأماكن وإن كان السّنة أن يتوجهوا لمنى قبل عرفة ولكن ترك النّاس هذه السّنة منذ ما يزيد عن مائتي عام ، ولا بأس بذلك ولا حرج شرعاً ، وننصح النّاس الالتزام بتعليمات الاداريّ .

5.يبيت النّاس ليلة التّاسع من ذي الحجة في عرفة وهم محرمون ويبقون إلى غروب شمس اليوم التّاسع من ذي الحجة .
6.إذا غربت شمس اليوم التّاسع من ذي الحجة فإنّهم يتوجهون لمزدلفة ، ويمكثون هناك إلى ما بعد منتصف اللّيل ثمّ يخرجون من مزدلفة إلى مكة المكرمة أو منى .( انظر : تفصيل المكث في مزدلفة ومقداره في هذه النّشرة).

7.من خرج من مزدلفة وتوجه إلى مكة المكرمة فإنّه يطوف سبعاً ويسعى سبعاً ثمّ يحلق أو يقصّر وهكذا يتحلل التّحلل الأصغر بمعنى أنّه يجوز له فعل جميع محظورات الاحرام ما عدا زوجته ، فله مثلاً أن يخلع ملابس الاحرام والتطيب وتغطية الرأس ونحوه ثمّ بعد ذلك يذهب لمنى ويرجم العقبة الكبرى سبعاً وبذلك يتحلل التّحلل الأكبر ، وأمّا من خرج من مزدلفة وذهب لمنى مباشرة  فإنّه يرجم العقبة الكبرى سبعاً ويحلق أو يقصّر وهكذا يتحلل التّحلل الأصغر ثمّ يذهب لبيت الله الحرام ويطوف سبعاً ويسعى سبعاً وبذلك يتحلل التّحلل الأكبر .

8.يبيت الحجاج ليلة الحادي عشر وليلة الثّاني عشر في منى .( انظر : تفصيل أحكام المبيت ومقداره في هذه النشرة ).
9.يرجم الحجاج يوم الحادي عشر من ذي الحجة  - أي أول أيام التشريق -الجمرة الصغرى بسبع حصيات وكذلك الوسطى بسبع حصيات  والكبرى بسبع حصيات أيضاً  .( انظر : تفصيل أحكام الرّجم ووقته وكيفيته في هذه النّشرة ).
10.يرجم الحجاج يوم الثاني عشر من ذي الحجة – أي ثاني أيام التشريق - بسبع حصيات وكذلك الوسطى بسبع حصيات  والكبرى بسبع حصيات أيضاً  .( انظر : تفصيل أحكام الرّجم يوم الثاني عشر ووقته وكيفيته في هذه النّشرة ).
11.يخرج الحجّاج من منى في اليوم الثاني عشر قبل غروب الشمس ويتوجهون لمكة المكرمة لأداء طواف الوداع .( انظر تفاصيل النّفرة من منى يوم الثاني عشر وطواف الوداع وأحكامه في هذه النّشرة )
وبذلك يكونوا قد أدّوا فريضة الحجّ ثمّ بعد ذلك -في الغالب - يتوجهون عادة إلى المدينة المنورة لزيارة النّبي صلّى الله عليه وسلّم والمسجد النّبوي الشّريف .



المجلس الاسلامي للافتاء