المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
 الكيس الفطن والتاجر الشاطر من يحرص على واحدة من هؤلاء أو جميعهن: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له)

الأقسام
حديث اليوم
قال عمر بن عبد الله بن محمد العمري: رأيت على حائط قصر بالعقيق الكبير إلى جنب بيت عروة بن الزبير مكتوبا : « كم قد توارث هذا القصر من ملك فمات والوارث الباقي على الأثر »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فذكر أحاديث منها: وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أنا أولى النّاس بعيسى ابن مريم. في الأولى والآخرة». قالوا: كيف يا رسول اللّه؟ قال: «الأنبياء إخوة من علّات. وأمّهاتهم شتّى ودينهم واحد، فليس بيننا نبيّ»)البخاري- الفتح 6 (3443)، مسلم (2365) واللفظ له.
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم الأذان عن طريق شريط مسجّل؟
تاريخ: 27/11/19
عدد المشاهدات: 237
رقم الفتوى: 1057

المجلس الإسلامي للافتاء يصدر فتوى بمنع الأذان عن طريق شريط مسجّل .

الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد المبعوث رحمة للعالمين ؛ وبعد :
الأذان لغةً : " الإعلام ، قال الله تعالى : " وأذّن في الناس بالحجّ "( سورة الحج / آية 27 ) أي : أعلمهم بالحجّ .

وشرعاً : " التعبد لله بالإعلام بوقت الصلاة المفروضة ، بألفاظ معلومة مأثورة ، على صفة مخصوصة " .
والأذان فرض كفاية على المختار من أقوال الفقهاء . انظر : ((الإقناع)) للحجاوي (1/75)، ((مطالب أولي النهى)) للرحيباني (1/287 ) .
بمعنى أنّه إذا أذّن مؤذن في البلد وأسمع سكانه أجزأهم ، وأمّا إذا لم يُرفَع الأذان مطلقاً أثِمَ جميع أهل البلد .
هذا وقد بحثت جهات افتاء عديدة مسألة الأذان عن طريق شريط مسجّل وأصدرت بذلك فتاوى تمنع الأذان عن طريق الشريط المسجّل واعتبرته غير مجزيءٍ في أداء شعيرة الأذان .
وأبرز هذه الجهات مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي المنعقد بدورته التاسعة في مكة المكرمة من يوم السبت 12/7/1406هـ إلى يوم السبت 19/7/1406هـ ؛ حيث جاء بقراره :
" الاكتفاء بإذاعة الأذان في المساجد عند دخول وقت الصلاة بواسطة آلة التسجيل ونحوها لا يجزئ، ولا يجوز في أداء هذه العبادة، ولا يحصل به الأذان المشروع ... "

وقد منع المجمع الأذان عبر الشّريط المسجّل لعدة أدلة واعتبارات شّرعية نذكر منها ما يلي :
أولا : أنّ النية من شروط الأذان، ولهذا لا يصح من المجنون ولا من السكران ونحوهما، لعدم وجود النية في أدائه ، فكذلك في التسجيل المذكور .
ثانياً : أنّ في الأذان بواسطة مسجّل الصّوت على الوجه المذكور عدة محاذير ومخاطر فهو يفتح على المسلمين باب التلاعب بالدين، ودخول البدع على المسلمين في عباداتهم وشعائرهم، لما يفضي إليه من ترك الأذان بالكلية والاكتفاء بالتسجيل .

وبناءً على ما تقدم فإن مجلس المجمع الفقهي الإسلامي قرّر أنّ الاكتفاء بإذاعة الأذان في المساجد عند دخول وقت الصلاة بواسطة آلة التسجيل ونحوها لا يجزئ .

كما وأفتت لجنة الافتاء الدائمة بمنع الأذان عن طريق شريط مسجل حيث جاء في قرارها بهذا الشأن " لا يكفي في الأذان المشروع للصلوات المفروضة أن يؤذن من الشريط المسجّل عليه الأذان، بل الواجب أن يؤذن المؤذن للصلاة بنفسه لما ثبت من أمره عليه الصّلاة والسّلام بالأذان، والأصل في الأمر الوجوب "


والله تعالى أعلم
المجلس الإسلامي للافتاء
الثلاثاء 29 ربيع الأول 1441 ه
26.11.2019 م