المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال عز وجل في سورة التوية: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" الآية 32
الأقسام
حديث اليوم
قال بعض الحكماء : « رحم الله أمرأ أنبهته المواعظ ، وأحكمته التجارب ، وأدبته الحكم
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي جحيفة- رضي اللّه عنه- قال: آخى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بين سلمان وأبي الدّرداء، فزار سلمان أبا الدّرداء، فرأى أمّ الدّرداء متبذّلة، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدّرداء ليس له حاجة في الدّنيا. فجاء أبو الدّرداء فصنع له طعاما فقال له: كل. قال: فإنّي صائم. قال: ما أنا بآكل حتّى تأكل. قال: فأكل. فلمّا كان اللّيل ذهب أبو الدّرداء يقوم. قال: نم. فنام. ثمّ ذهب يقوم. فقال: نم. فلمّا كان من آخر اللّيل قال سلمان: قم الآن، فصلّيا. فقال له سلمان: إنّ لربّك عليك حقّا، ولنفسك عليك حقّا. ولأهلك عليك حقّا، فأعط كلّ ذي حقّ حقّه. فأتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فذكر ذلك له، فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: «صدق سلمان»)البخاري- الفتح 4 (1968).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم تربية الكلب لحراسة البيت، وما هي حدود نجاسته؟
تاريخ: 24/3/21
عدد المشاهدات: 2149
رقم الفتوى: 1112
أريدُ أنْ أربِّي كلبَ حراسَةٍ للبيت؛ بسببِ تعرُّضِ  بيتِي لاعتداءَاتٍ عديدةٍ، وسبق ان أُحْرِقَتْ سيَّارتي. أريد أنْ أعرفَ، هل يجوز لي ذلك؟  وكيفَ نتعامَلُ مع الكلب ؟ ولا سيَّما  الأولادُ؟ وما هي حدودُ نجاسَتِهِ ؟

الإجَابَةُ:
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِنَا محمَّدٍ المبعوثِ رحمةً للعَالَمِينَ، وبَعْدُ
فقدِ اتَّفَقَ الفقهاء ُعلى  أنَّه  تَحْرُمُ تربيةُ الكلبِ واقتنَاؤُه في البيتِ ، إلَّا إذَا كان هنالك ضرورةٌ كحراسةِ البيتِ مثلًا؛  وذلك لأنّه جاء في الحديث عن أبي طلحةَ - رضي الله عَنْهُ - قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((لا تَدْخُلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ )) متَّفق عليه.

وقد ثبت طبيًّا أنَّ في اقتناءِ الكَلْبِ خطرًا وضررًا صحيًّا كبيرًا, هذا وقد اختلف الفقهاءُ في  نجاسة الكلب إلى ثلاثة أقوال : فمنهم مَنْ قال: إنَّ الكلبَ نجسٌ، ومنهم مَنْ قالَ إنَّ لعابَه نجسٌ فقط, ومنهم مَنْ قَالَ ليسَ بنجِسٍ كلُّه، حتى لعابُه ما عدَا دمَه وبولَه وفضلاتِه .
 
* طريقة تطهير محل نجاسة الكلب عند القائلين بنجاسته :
يُغسلُ محل النّجاسة بالتّراب الممزوج بالماء أولاً ثمّ يُغسلُ بعده ست مرات بالماء  وهذا مذهب الشّافعية ، وقال الحنابلة يجزيء الصّابون بدلاً عن التّراب ولكنّ التّراب الأولى ولا بأس بالعمل بقول الحنابلة إن تعذر وجود  التّراب أو لم يتيسر استعماله ، ومن شق عليه الأخذ بقول الشّافعية والحنابلة فله أن يأخذ بقول المالكية القائلين بعدم نجاسة الكلب  . 
 

المَجْلِسُ الإِسْلاميُّ لِلْإِفْتَاء