المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
 كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله... كلما أساؤوا لك ازددتَ رفعةً... وازددنا فيك حباً..صلى الله عليك وسلم
الأقسام
حديث اليوم
عن عاصم الأحول قال : قال لي فضيل الرقاشي وأنا أسأله : « يا هذا لا يشغلك كثرة الناس عن نفسك ؛ فإن الأمر يخلص إليك دونهم ، ولا تقل : أذهب ها هنا وها هنا ، فينقطع عني النهار ؛ فإن الأمر محفوظ عليك ، ولم ير شيء قط هو أحسن طلبا ، ولا أسرع إدراكا من حسنة حديثة لذنب قديم »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن عبد اللّه بن مسعود- رضي اللّه عنه- قال: خطّ لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خطّا، ثمّ قال: «هذا سبيل اللّه» ثمّ خطّ خطوطا عن يمينه وعن شماله، ثمّ قال: «هذه سبل» قال يزيد: متفرّقة على كلّ سبيل منها شيطان يدعو إليه، ثمّ قرأ: وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ». رواه أحمد (1/ 435) واللفظ له، الحاكم (2/ 318) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، السنة لابن أبي عاصم (13)، وقال الألباني (مخرجه): إسناده حسن، والحديث صحيح.
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل يجوز أخذ القنابس لتخفيف الألم ؟
تاريخ: 14/10/20
عدد المشاهدات: 17
رقم الفتوى: 1123

هل يجوز أخذ القنابس لتخفيف الألم؟
يقول : السّائل :  مريض برجليه وعنده ألم شديد جداً  اقترح عليه الطّبيب أخذ دواء القنابس ؛ لأنّه لا يجد بديلاً  ولا يتحمل الاوجاع ؛ فهل يجوز أخذ القنابس لتخفيف الألم ؟

الإجابة : الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين؛ وبعد :
إذا دعت ضرورة كتألمٍ شديدٍ فوق القدرة أكّد الطّبيب المسلم الثّقة انتفاء البدائل المباحة لتخفيف الألم الشّديد فلا مانع من الأخذ بقدر الحاجة بقصد التّداوي ودفع الأذى لا بقصد التّلذذ والنّشوة .
جاء في مؤتمر " الندوة الفقهية الطبية الثامنة " - " رؤية اسلامية لبعض المشاكل الصحية " " المواد المحرمة والنجسة فى الغذاء والدواء " - والمعقود بدولة الكويت ، في الفترة من 22 -24 من شهر ذي الحجة 1415هـ الذي يوافقه 22 - 24 من شهر مايو 1995 ، ما نصُّه :" المواد المخدِّرة محرَّمة لا يحل تناولها إلا لغرض المعالجة الطبية المتعينة ، وبالمقادير التي يحددها الأطباء " .


والله تعالى أعلم
المجلس الإسلامي للافتاء
الثّلاثاء 26 صفر 1442 ه
13.10.1442 ه