المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) صلى الله عليك وسلم
الأقسام
حديث اليوم
قال عبد الملك بن مروان لمؤدب بنيه : علمهم الصدق كما تعلمهم القرآن وجالس بهم العلماء والأشراف فإنهم أحسن شيء أدبا وأسوأ شيء رغبة.
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن صهيب- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «عجبا لأمر المؤمن إنّ أمره كلّه خير، وليس ذلك لأحد إلّا للمؤمن؟ إن أصابته سرّاء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضرّاء صبر فكان خيرا له». مسلم (2999).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل يجوز إسقاط الحمل الذي بلغ خمسة أشهر ويشكل خطر على الأم، وما حكم تغسيله والصلاة عليه ودفنه؟
تاريخ: 21/10/20
عدد المشاهدات: 108
رقم الفتوى: 1134

يقول السائل:
زوجتِي حَامِل، وعمْرُ الحَمْلِ خمسةُ أشهُرٍ ونصْف، والأطباءُ نصحوا لها بِإسقَاطِ الحَمْلِ؛ لأنَّه يوجدُ  خطرٌ على حيَاتِهَا،  هَلْ يجوزُ لها ذَلِك؟ وفيما لو حدثَ هل يَجِبُ تغسيلُ الجنينِ والصّلاةُ عليهِ ودفنُه؟


الجواب: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصّلاةُ والسّلامُ على سيِّدِنَا محمّدٍ المبعوثِ رحمَةً للعَالَمِينَ ، وَبَعْدُ،
فبداية نؤكّد أنّه يحرُمُ الإسقاطُ في هذِه المرحلَةِ من عمرِ الجنينِ، ولو كان مشوَّهًا إلَّا إذَا تيقنْتُم مِنْ وجودِ خطرٍ
مؤكَّدٍ محقَّقٍ على حياةِ الأمِّ ، بناءً على تقريرٍ طبيٍّ موثُوقٍ بِهِ، بحيثُ لا يمكِنُ دفعُ الخَطَرِ عنِ الأمِّ بغيرِ الإِسْقَاط.

وفي هذه الحالةِ إذَا تمَّ الإسقاطُ قبلَ بلوغِ ستةِ أشهُرٍ، فإنَّه يغسِّلُ ويكفَّنُ ويُدْفَنُ ولا يصلَّى عليْهِ، وهذا مذهبُ الشَّافِعيَّة، وأمَّا إذَا كانَ قد بلغَ ستةَ أشْهُرٍ فَإنَّه يُغَسِّلُ ويكفَّنُ ويُصَلَّى عليه ويدْفَنُ عندَ جمهورِ الفُقَهَاء.


                      واللهُ تَعَالى أعْلَمُ
                       المَجْلِسُ الإِسْلاميُّ لِلْإِفْتَاء
29 رجب 1441 ه  24 آذار 2020 م