المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
 عَنْ أَبي أَيوبِ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتَبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كصِيَامِ الدَّهْرِ) رواهُ مُسْلِمٌ.
الأقسام
حديث اليوم
قال عبيد الله بن العباس لابن أخيه : « إن أفضل العطية ما أعطيت الرجل قبل المسألة ، فإذا سألك فإنما تعطيه ثمن وجهه حين بذله إليك »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أنس بن مالك- رضي اللّه عنه- أنّ نفرا من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سألوا أزواج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن عمله في السّرّ؟ فقال بعضهم: لا أتزوّج النّساء. وقال بعضهم لا آكل اللّحم. وقال بعضهم: لا أنام على فراش. فحمد اللّه وأثنى عليه فقال: «ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، ولكنّي أصلّي وأنام، وأصوم وأفطر. وأتزوّج النّساء. فمن رغب عن سنّتي فليس منّي»)مسلم (1401).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل يجوز إسقاط الحمل الذي بلغ خمسة أشهر ويشكل خطر على الأم، وما حكم تغسيله والصلاة عليه ودفنه؟
تاريخ: 21/10/20
عدد المشاهدات: 431
رقم الفتوى: 1134

يقول السائل:
زوجتِي حَامِل، وعمْرُ الحَمْلِ خمسةُ أشهُرٍ ونصْف، والأطباءُ نصحوا لها بِإسقَاطِ الحَمْلِ؛ لأنَّه يوجدُ  خطرٌ على حيَاتِهَا،  هَلْ يجوزُ لها ذَلِك؟ وفيما لو حدثَ هل يَجِبُ تغسيلُ الجنينِ والصّلاةُ عليهِ ودفنُه؟


الجواب: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصّلاةُ والسّلامُ على سيِّدِنَا محمّدٍ المبعوثِ رحمَةً للعَالَمِينَ ، وَبَعْدُ،
فبداية نؤكّد أنّه يحرُمُ الإسقاطُ في هذِه المرحلَةِ من عمرِ الجنينِ، ولو كان مشوَّهًا إلَّا إذَا تيقنْتُم مِنْ وجودِ خطرٍ
مؤكَّدٍ محقَّقٍ على حياةِ الأمِّ ، بناءً على تقريرٍ طبيٍّ موثُوقٍ بِهِ، بحيثُ لا يمكِنُ دفعُ الخَطَرِ عنِ الأمِّ بغيرِ الإِسْقَاط.

وفي هذه الحالةِ إذَا تمَّ الإسقاطُ قبلَ بلوغِ ستةِ أشهُرٍ، فإنَّه يغسِّلُ ويكفَّنُ ويُدْفَنُ ولا يصلَّى عليْهِ، وهذا مذهبُ الشَّافِعيَّة، وأمَّا إذَا كانَ قد بلغَ ستةَ أشْهُرٍ فَإنَّه يُغَسِّلُ ويكفَّنُ ويُصَلَّى عليه ويدْفَنُ عندَ جمهورِ الفُقَهَاء.


                      واللهُ تَعَالى أعْلَمُ
                       المَجْلِسُ الإِسْلاميُّ لِلْإِفْتَاء
29 رجب 1441 ه  24 آذار 2020 م