المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال عز وجل في سورة التوية: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" الآية 32
الأقسام
حديث اليوم
عن أبي يزيد المديني ، قال : كان من دعاء أبي بكر رضي الله عنه : « اللهم هب لي إيمانا ويقينا ومعافاة ونية »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن عائشة- رضي اللّه عنها- زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قالت: دخل رهط من اليهود على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالوا: السّام عليكم. قالت عائشة: ففهمتها. فقلت: وعليكم السّام واللّعنة. قالت: فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «مهلا يا عائشة؛ إنّ اللّه يحبّ الرّفق في الأمر كلّه». فقلت: يا رسول اللّه، أو لم تسمع ما قالوا؟ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «قد قلت «وعليكم»)السام: الموت. البخاري- الفتح 10 (6024) واللفظ له، ومسلم (2165).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
توفي عن أم وأخوين لأب، فكيْفَ تُقَسَّمُ التَّرِكةُ ؟
تاريخ: 28/10/20
عدد المشاهدات: 1489
رقم الفتوى: 1145

توفي عن أم وأخوين لأب، فكيْفَ تُقَسَّمُ التَّرِكةُ ؟

توفي زيدٌ عَنْ أمٍّ  فاقدةِ الوَعْيِ،  وخمسةِ أخوَةٍ مِنْ أبيهِ، ثلاثةٌ منهم توفَاهُم اللهُ تعالى قبلَ وفاةِ زَيْد، وبقي منهم اثنان فقط: هما: رامي و أسامة  فقط، فكيْفَ تُقَسَّمُ التَّرِكةُ في هذه الحالة ؟ وهل يجوزُ التّصدُّقُ بالتَّركة عَنْ روح الفقيد ؟ 
 ...  ملاحظة : (الأسماءُ في السُّؤال مستعارة).

الجواب : الحمدُ لله والصّلاة والسّلام على سيّدِنا محمَّدٍ رسولِ الله ، وبعدُ، 
فإنّه وبناءً على ما جاء في السّؤال أنَّ هذا المتوَفَّى الَّذِي اسمُه (زيد)  ليس لديه زوجةٌ ولا أبناءٌ ولا بناتٌ ولا أبٌ ولا أبُ أبٍ، وإنّما لديه فقط أمٌ فاقدةٌ للعقْلِ، وخمسةُ إخوةٍ من جهة الأب، ثلاثة منهم توفَّاهم الله تعالى قبلَ ( زيد)، وبقي اثنان فقط، هما: رامي وأسامة، فإنَّ التَّـركة تُقْسَمُ على النَّحو الآتي:

للأمِّ السُّدُس، وما تبقَّى فلِلْأَخوَيْنِ اللَّذَيْنِ على قيد الحياة فقط، وهما: رامي وأسامة،  يُقسَّم بينهما بالتَّساوي، ولا شيء لأبناءِ الإخوةِ وبنَاتِهِم الَّذِين توفَّاهم الله تعالى قبل (زيد)؛ لأنَّهم محجوبُون بأَخَوَي الميت( رامي  و أسامة)  ، وهذه المسألةُ تختلِفُ عن مسألةِ ميراثِ أبناءِ المتوفَّى في حياةِ أبيه أو أمه مِنْ تركَةِ الجَدِّ أو الجدَّة .


 أمّا بخصوصِ التَّصدُّقِ بالحصَصِ عن روحِ الفقيد فَإِنَّه يُنْظَرُ في المسألة :
- بخصوص  حصة الأمِّ ، وهي السُّدُس فهذه لا يجوزُ التَّصَدُّقُ بها، بل تُحْفَظُ لها؛ لأنَّه لا يمكن استئذانُها؛ لكونها فاقدةَ العقل، وأمَّا بخصوص حصة الأَخَوَيْن : رامي وأسامةَ  فيجوز لهما التّصدق بحصصهما إذا كانت لديهم الأهليَّةُ الكاملةُ، أي إذا كانَا بالِغَيْنِ عاقِلَيْنِ غيرَ محجورٍ عليهِمَا .



واللهُ تَعَالى أعْلَم

المَجْلِسُ الإِسْلاميُّ لِلْإِفْتَاء