المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
( وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ) اللهم من أراد بالمسلمين  سوءاً و كيدا فرد كيده فى نحره واشغله في نفسه وراحته و صحته واولاده واجعل تدبيره تدميراً له يارب العالمين

الأقسام
حديث اليوم
قال عمر بن عبد الله بن محمد العمري: رأيت على حائط قصر بالعقيق الكبير إلى جنب بيت عروة بن الزبير مكتوبا : « كم قد توارث هذا القصر من ملك فمات والوارث الباقي على الأثر »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فذكر أحاديث منها: وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أنا أولى النّاس بعيسى ابن مريم. في الأولى والآخرة». قالوا: كيف يا رسول اللّه؟ قال: «الأنبياء إخوة من علّات. وأمّهاتهم شتّى ودينهم واحد، فليس بيننا نبيّ»)البخاري- الفتح 6 (3443)، مسلم (2365) واللفظ له.
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
كَمْ مِنَ الأشخاصِ يُجْزِئُ العِجْلُ عنهم فِي العَقِيقَة؟ وهلْ يمكنُ أنْ تكونَ العقيقةُ بالدَّيْنِ ؟
تاريخ: 30/12/20
عدد المشاهدات: 33
رقم الفتوى: 1183

كَمْ مِنَ الأشخاصِ يُجْزِئُ العِجْلُ عنهم فِي العَقِيقَة؟ وهلْ يمكنُ أنْ تكونَ العقيقةُ بالدَّيْنِ ؟

الجواب : الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدنا محمّدٍ المبعوثِ رحمةً للعالمينَ ، وبعْدُ،

 فالعقيقَةُ سنَّةٌ ، ويُسْتَحَبُّ عن الوَلَدِ الذَّكَرِ خروفَانِ، ولكِنْ يجزِئُ خروفٌ واحِدٌ، ويستَحَبُّ عن البِنْتِ خروف، ويجبُ أنْ يكونَ  عمرُ الخروفِ  فَوْقَ ستَّةِ أشْهُرٍ، ويستَحَبُّ أنْ تقسَّم َعلى ثلاثَةِ أقسامٍ: ثلثٍ للفقراءِ، وثلثٍ للأقَارِبِ والأصدقاء والجيرانِ، وثلثٍ لأهلِ البيتِ، والواجِبُ أنْ يعطيَ الفقراءَ ولو شيئًا قليلًا وكلَّما كانَ أكثرَ كانَ أفْضَلَ .

ويجزِئُ العجْلُ في العقيقَةِ عن سبْعَةِ أشخاصٍ، بشرطِ أنْ يكونَ عمرُه فوقَ السَّنَتَيْنِ، فإنْ لم يجِدْ فيجزِئُ إذا كانَ وزنُه ما يقارِبُ  400 كيلو غرام فأكثر؛ وذلك لصعوبةِ أنْ يجدَ عجْلاً عمرُه سنَتَان فأكثر.

وننصحُ بذبْحِ خرافٍ؛ فهذا أفضلُ وأكملُ، وهو غيرُ ملزَم ٍ بذبحِهَا على الفَوْر، بل بإمكَانِه ذبحُهَا على مراحِلَ، ولا مَانِعَ أنْ تكونَ العقيقةُ بالدَّيْنِ، إذا كانَ لديهِ القدرةُ الماديَّةُ على الوَفَاءِ  بالسَّدَاد .



واللهُ تَعَالى أعْلَمُ
المَجْلِسُ الإِسْلاميُّ لِلْإِفْتَاء