المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ
الأقسام
حديث اليوم
عن قيس بن أبي حازم ، قال : مر عمرو بن العاص ، رضي الله عنه ، على بغل ميت فقال لأصحابه : « والله لأن يأكل أحدكم من لحم هذا حتى يمتلئ خير له من أن يأكل لحم رجل مسلم »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «تفتح أبواب الجنّة يوم الاثنين، ويوم الخميس. فيغفر لكلّ عبد لا يشرك باللّه شيئا. إلّا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء. فيقال: أنظروا هذين حتّى يصطلحا. أنظروا هذين حتّى يصطلحا. أنظروا هذين حتّى يصطلحا»)مسلم (2565).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
حكم أخذ دواء لتأخير الدورة الشهرية
تاريخ: 13/1/21
عدد المشاهدات: 1892
رقم الفتوى: 1190

تقول السائلة: أريدُ السَّفَرَ  إلى  العمرةِ مَعَ بناتي البالغَات، هل يجوزُ أخذِ دواءٍ لتأخِير الدَّورة؟ وإذا جاءَتِ الدَّورةُ لإحدى البناتَ، وهي في مكة ماذا تفعلُ ؟

الإجَابَةُ: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِنَا محمَّدٍ المبعوثِ رحمةً للعَالَمِينَ، وبعدُ
 فلا مانعَ منْ أخذِ دواءٍ لتأخيرِ الدَّوْرةِ بعد استشَارَةٍ طبيبَّةٍ، وفي هذه الحالةِ إذا رأتْ دَمًا، وكانتْ رؤيتُها للدَّم بعد مضي خمسةَ عشرَ يومًا مِن الطُّهرِ الأخير، فهذا يُعَدُّ حيضًا قَلَّ أو كَثُرَ، بغضِّ النَّظَرِ عن اللَّوْنِ، إلَّا إذا أكَّدَتِ الطَّبيبةُ تأكيدًا قطعيًّا أَنَّه يستحيلُ أنْ يكونَ حيضًا، فإنْ كانَ أدنى احتمالٍ أنَّه قد يأتي الحيضُ فالأصْلُ أنَّه حيْضٌ .
ويجبُ عليها أنْ  تنوِيَ العمْرَةَ من الميقاتِ، ولو كانت في فترة الحيْضِ ،وتنتَظِرَ انقطاعَ الدَّمِ نهائيًّا، فإنْ توقَّفَ عن النُّزولِ نهائيًّا فَلْتَغْتَسِلْ وتذْهَبْ إلى الطَّوافِ، فإِنْ عادَ بعدَ الطَّوافِ وقبْلَ السَّعيِ فلا يّضُرُّ؛ لأنَّ الطَّهَارةَ شرطٌ لصحَّةِ الطَّوَافِ فقط .
فإنِ استمرَّ نزولُ الدَّمِ ولمْ يتوقَّفْ فلْتَنْتَظِرْ لليومِ الأَخيرِ وتَذْهَبْ للطَّوافِ والسَّعْيِ، ثم تُقَصِّرْ من شعرِها ولا يلزَمُهَا فِدْيَةٌ .
ولْتَعْلَمْ أنَّه أثناءَ فترةِ انتظارِ توقُّفِ الدَّمِ، وقبْلَ الطَّوَافِ والسَّعْيِ والتَّقْصِيرِ هي محرَّمةٌ، ويجبُ عليها اجتنابُ جميعِ محظوراتِ الإحرامِ من التَّطيُّبِ والعلاقةِ الزَّوجيَّةِ وتقليمِ الأظافرِ، ولُبْسِ النِّقَابِ والقفازَيْنِ وغيرِهَا مِنْ محظوراتِ الإحْرَام.



واللهُ تَعَالى أعْلَمُ.
المَجْلِسُ الإِسْلاميُّ لِلْإِفْتَاء