المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
( وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ) اللهم من أراد بالمسلمين  سوءاً و كيدا فرد كيده فى نحره واشغله في نفسه وراحته و صحته واولاده واجعل تدبيره تدميراً له يارب العالمين

الأقسام
حديث اليوم
عن ابن مسعود ، قال : « الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع ، والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أنس- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما». قالوا: يا رسول اللّه هذا ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالما؟ قال: «تأخذ فوق يديه »)تأخذ فوق يديه: أي تمنعه من الظلم. البخاري- الفتح 5 (2444 واللفظ له، ومسلم (2888).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
حكم أخذ دواء لتأخير الدورة الشهرية
تاريخ: 13/1/21
عدد المشاهدات: 24
رقم الفتوى: 1190

تقول السائلة: أريدُ السَّفَرَ  إلى  العمرةِ مَعَ بناتي البالغَات، هل يجوزُ أخذِ دواءٍ لتأخِير الدَّورة؟ وإذا جاءَتِ الدَّورةُ لإحدى البناتَ، وهي في مكة ماذا تفعلُ ؟

الإجَابَةُ: الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدِنَا محمَّدٍ المبعوثِ رحمةً للعَالَمِينَ، وبعدُ
 فلا مانعَ منْ أخذِ دواءٍ لتأخيرِ الدَّوْرةِ بعد استشَارَةٍ طبيبَّةٍ، وفي هذه الحالةِ إذا رأتْ دَمًا، وكانتْ رؤيتُها للدَّم بعد مضي خمسةَ عشرَ يومًا مِن الطُّهرِ الأخير، فهذا يُعَدُّ حيضًا قَلَّ أو كَثُرَ، بغضِّ النَّظَرِ عن اللَّوْنِ، إلَّا إذا أكَّدَتِ الطَّبيبةُ تأكيدًا قطعيًّا أَنَّه يستحيلُ أنْ يكونَ حيضًا، فإنْ كانَ أدنى احتمالٍ أنَّه قد يأتي الحيضُ فالأصْلُ أنَّه حيْضٌ .
ويجبُ عليها أنْ  تنوِيَ العمْرَةَ من الميقاتِ، ولو كانت في فترة الحيْضِ ،وتنتَظِرَ انقطاعَ الدَّمِ نهائيًّا، فإنْ توقَّفَ عن النُّزولِ نهائيًّا فَلْتَغْتَسِلْ وتذْهَبْ إلى الطَّوافِ، فإِنْ عادَ بعدَ الطَّوافِ وقبْلَ السَّعيِ فلا يّضُرُّ؛ لأنَّ الطَّهَارةَ شرطٌ لصحَّةِ الطَّوَافِ فقط .
فإنِ استمرَّ نزولُ الدَّمِ ولمْ يتوقَّفْ فلْتَنْتَظِرْ لليومِ الأَخيرِ وتَذْهَبْ للطَّوافِ والسَّعْيِ، ثم تُقَصِّرْ من شعرِها ولا يلزَمُهَا فِدْيَةٌ .
ولْتَعْلَمْ أنَّه أثناءَ فترةِ انتظارِ توقُّفِ الدَّمِ، وقبْلَ الطَّوَافِ والسَّعْيِ والتَّقْصِيرِ هي محرَّمةٌ، ويجبُ عليها اجتنابُ جميعِ محظوراتِ الإحرامِ من التَّطيُّبِ والعلاقةِ الزَّوجيَّةِ وتقليمِ الأظافرِ، ولُبْسِ النِّقَابِ والقفازَيْنِ وغيرِهَا مِنْ محظوراتِ الإحْرَام.



واللهُ تَعَالى أعْلَمُ.
المَجْلِسُ الإِسْلاميُّ لِلْإِفْتَاء