المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
"إذا رأيتم الرَّجل يطيل الصَّمت، ويهرب من النَّاس، فاقتربوا منه فإنه يُلقَّى الحِكْمَة" - عمر بن عبد العزيز.

الأقسام
حديث اليوم
عن الحسن بن علي ، قال : « أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نلبس أجود ما نجد وأن نضحي بأسمن ما نجد »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبي سعيد الخدريّ- رضي اللّه عنه- أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفّر اللّه عنه كلّ سيّئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسّيّئة بمثلها، إلّا أن يتجاوز اللّه عنها». زلفها: أي اقترفها وفعلها. البخاري- الفتح 1 (41) واللفظ له، ومسلم (129).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل يجوز الجمع في البيت بسبب المطر ?
تاريخ: 17/2/09
عدد المشاهدات: 17031
رقم الفتوى: 146

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :
- قال النووي في المجموع : والجمع بعذر المطر وما في معناه من الثلج وغيره يجوز لمن صلى جماعة في مسجد يقصده من بعد ويتأذى بالمطر في طريقه ¡ فأما من يصلي في بيته منفرداً أو جماعة أو يمشي إلى المسجد في كن أو كان المسجد في باب داره أو صلى النساء في بيوتهن أو الرجال في المسجد البعيد أفراداً ... لا يجوز وهو نصه في الأم والقديم . لأن الجمع جوز للمشقة في تحصيل الجماعة وهذا مفقود .
- وفي شرح الدردير: ورخص ندباً لمزيد المشقة في جمع العشائين فقط جمع تقديم لا الظهرين لعدم المشقة فيهما غالباً بكل مسجد ...
- ولا تجمع المرأة والضعيف ببيتهما المجاور للمسجد إذ لا ضرر عليهما في عدم الجمع ولا يجمع منفرد بمسجد ... بل ينصرف يصلي العشاء ببيته .
والخلاصة :
- لا يصح الجمع بسبب المطر في البيت – [عند الشافعية ¡ والمالكية ¡ والحنفية] .
- يشترط المسجد للجمع بسبب المطر – [الشافعية ¡ المالكية ¡ قول للحنابلة] .
- تشترط الجماعة للجمع بسبب المطر – [الشافعية ¡ المالكية ¡ قول للحنابلة] .
- فمن صلى في بيته فلا حاجة له في الرخصة إنما الرخصة كانت لمن يصلي في المسجد حتى لا يخرج إلى صلاة العشاء أو صلاة العصر تحت المطر .

- ومن الجدير بالذكر أننا قد حذرنا في فتوى سابقة من تتبع رخص الفقهاء . [وهذا ما حذر منه القدماء والمعاصرون ¡ ونص عليه مجمع الفقه الإسلامي العالمي في أحد قراراته . بل نقل الإجماع على عدم جواز تتبع الرخص أربعة على الأقل من كبار العلماء وهم : ابن عبد البر ¡ ابن حزم ¡ الباجي ¡ ابن الصلاح] .

والله تعالى أعلى وأعلم