المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
اصبر ولا تحزن، هون عليك ولا تتكدر، وتأكد بأن الفرج قريب ، فإذا اشتد سواد السحب .. فعما قليل ستمطر!!
الأقسام
حديث اليوم
قال الحسن رضي الله عنه : ابن آدم وكل بك ملكان كريمان ريقك مدادهما ولسانك قلمهما
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي ذرّ- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «تبسّمك في وجه أخيك لك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرّجل في أرض الضّلال لك صدقة، وبصرك للرّجل الرّديء البصر لك صدقة، وإماطتك الحجر والشّوكة والعظم عن الطّريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة»)الترمذي (1956) واللفظ له وقال: هذا حديث حسن غريب، وقال محقق جامع الأصول (9/ 561): وهو حديث حسن.
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل يجوز الجمع في البيت بسبب المطر ?
تاريخ: 17/2/09
عدد المشاهدات: 12979
رقم الفتوى: 146

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :
- قال النووي في المجموع : والجمع بعذر المطر وما في معناه من الثلج وغيره يجوز لمن صلى جماعة في مسجد يقصده من بعد ويتأذى بالمطر في طريقه ¡ فأما من يصلي في بيته منفرداً أو جماعة أو يمشي إلى المسجد في كن أو كان المسجد في باب داره أو صلى النساء في بيوتهن أو الرجال في المسجد البعيد أفراداً ... لا يجوز وهو نصه في الأم والقديم . لأن الجمع جوز للمشقة في تحصيل الجماعة وهذا مفقود .
- وفي شرح الدردير: ورخص ندباً لمزيد المشقة في جمع العشائين فقط جمع تقديم لا الظهرين لعدم المشقة فيهما غالباً بكل مسجد ...
- ولا تجمع المرأة والضعيف ببيتهما المجاور للمسجد إذ لا ضرر عليهما في عدم الجمع ولا يجمع منفرد بمسجد ... بل ينصرف يصلي العشاء ببيته .
والخلاصة :
- لا يصح الجمع بسبب المطر في البيت – [عند الشافعية ¡ والمالكية ¡ والحنفية] .
- يشترط المسجد للجمع بسبب المطر – [الشافعية ¡ المالكية ¡ قول للحنابلة] .
- تشترط الجماعة للجمع بسبب المطر – [الشافعية ¡ المالكية ¡ قول للحنابلة] .
- فمن صلى في بيته فلا حاجة له في الرخصة إنما الرخصة كانت لمن يصلي في المسجد حتى لا يخرج إلى صلاة العشاء أو صلاة العصر تحت المطر .

- ومن الجدير بالذكر أننا قد حذرنا في فتوى سابقة من تتبع رخص الفقهاء . [وهذا ما حذر منه القدماء والمعاصرون ¡ ونص عليه مجمع الفقه الإسلامي العالمي في أحد قراراته . بل نقل الإجماع على عدم جواز تتبع الرخص أربعة على الأقل من كبار العلماء وهم : ابن عبد البر ¡ ابن حزم ¡ الباجي ¡ ابن الصلاح] .

والله تعالى أعلى وأعلم