المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال الله تعالى: (وَالْفَجْرِ* وَلَيَالٍ عَشْرٍ) الليالي العَشرهي العشر من ذي الحِجّة، والله عز وجل أقسم بها ولا يُقسم إلّا بشيءٍ عظيمٍ فعظّموا ما عظّمه الله
الأقسام
حديث اليوم
قال الحسن رحمه الله ، : كانوا يقولون : « من رمى أخاه بذنب قد تاب إلى الله جل وعز منه لم يمت حتى يبتليه الله به »
فتوى اليوم
DailyTip
حكمة اليوم
عن عبادة بن الصامت أنه قال دخلت عليه وهو فى الموت فبكيت فقال مهلا لم تبكى فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك ولئن شفعت لأشفعن لك ولئن استطعت لأنفعنك ثم قال والله ما من حديث سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لكم فيه خير إلا حدثتكموه إلا حديثا واحدا وسوف أحدثكموه اليوم وقد أحيط بنفسى سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول « من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم رواية الأحاديث الضعيفة ?
تاريخ: 10/2/09
عدد المشاهدات: 4964
رقم الفتوى: 224

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :

آفة كثير من الخطباء في مساجدنا أنهم ( حاطبو ليل ) ¡ فهم يأخذون الأحاديث من أي كتاب وجدوه ¡ أو من مقال قرؤوه ¡ أو من أي متحدث سمعوه . دون أن يكلفوا أنفسهم معرفة مصدر الحديث ¡ ومن أخرجه من أصحاب الكتب المعتمدة ¡ ومن رواه من الصحابة . وما قيمته من حيث الصحة ¡ والضعف ¡ والقبول ¡ والرد . وهل يصلح للاستشهاد به في هذا الموضع أو لا يصلح ¡ وهل يليق ذكره لكل الناس بكل مستوياتهم أو هو لا يليق إلا بالخاصة .
إن كثيراً من الخطباء بل أكثرهم يعتمدون على كتب الوعظ والتصوف . وهي تجمع الغث والسمين ولا تمحص ما تنقله . وكذلك معظم كتب التفسير . وكثيراً ما حضرت خطباً للجمعة في بعض المساجد في بلاد شتى فأصدم بعدد من الأحاديث تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهي مردودة سنداً مرفوضة متناً ومعنى .
وقد ذكر العلامة ابن حجر الهيتمي الشافعي رحمه الله في ( فتاواه الحديثيه ) : وجوب الإنكار على الخطباء الذين يذكرون الأحاديث دون إضافتها إلى مخرجيها ¡ بل والحيلولة بينهم وبين المنابر حتى لا يفسدوا على الناس دينهم .
على أن نسبة الحديث إلى كتاب من كتب الحديث فيما عدا الصحيحين لا يعني أن الحديث صحيح أو حسن ¡ ما لم ينص على ذلك إمام معتبر من فرسان الحديث ونقاده وإلا فقد يوجد فيها الضعيف والضعيف جداً والموضوع .
وتساهل بعض العلماء في رواية الحديث الضعيف في الترغيب والترهيب والرقائق ¡ وفضائل الأعمال ليس على إطلاقه فهو مشروط بشروط ذكرها المحققون من العلماء هي :
1- ألا يكون الحديث ضعيفاً جداً .
2- وأن يكون مندرجاً تحت أصل كلي من أصول الشرع .
3- وألا يعتقد عند العمل به ثبوته بل يعتقد الاحتياط .
4- وألا يقول فيه قال رسول الله – بصيغة الجزم – بل يذكر صيغة تدل على التضعيف مثل : روي وحُكي ونحوها .
إن الشروط التي اشترطها الذين أجازوا رواية الضعيف في الترغيب والترهيب والرقائق ونحوها لم تراع – للأسف – من الناحية العلمية فأكثر الذين يشتغلون بأحاديث الزهد والرقائق لا يميزون بين الضعيف وشديد الضعف ¡ ولا يدققون في أن يكون الحديث مندرجاً تحت أصل شرعي ثابت بالقرآن أو بصحيح السنة بل ربما يغلب عليهم الشغف بما كان فيه إثارة وإغراب ¡ ولو كان منكراً شديد النكارة أو تلوح عليه دلائل الوضع .


والله تعالى أعلى وأعلم