المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
داوم على (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فلها سر عجيب في كشف الكرب، ونبأ عظيم في رفع المحن
الأقسام
حديث اليوم
قال سعيد بن العاص : « يا بني ، إن المكارم لو كانت سهلة يسيرة لسابقكم إليها اللئام ، ولكنها كريهة مرة لا يصبر عليها إلا من عرف فضلها ، ورجا ثوابها »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
امرأة أتاها عذر الحيض فتناولت حبوباً لرفعه فارتفع فهل تعتبر حائضاً أم أنها طهرت؟
تاريخ: 3/7/19
عدد المشاهدات: 2558
رقم الفتوى: 231

امرأة أتاها عذر الحيض فتناولت حبوباً لرفعه فارتفع فهل تعتبر حائضاً أم أنها طهرت؟

الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

يقول الله تعالى: { ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإن تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله }. [ البقرة: 222 ].
 
فهذه الآية تبيّن أنّه قد علّق الله تعالى حكم حرمة جماع الزوجة على  وجود  الدم فإذا انقطع الدم واغتسلت المرأة  ارتفع الحكم، وإذا وجد الدم وجد الحكم، وبما أنّ الجفوف علامة على الطهر فإنّ المرأة التي انقطع دم حيضها فعليها أن تتطهر ( تغتسل )، وحكمها حكم الطاهرات بغض النظر عن انتهاء أيام حيضها من حيث العدد، كأن تكون عدد أيام حيضها ستة أيام وانقطع الدم في اليوم الثاني مثلاً ورأت إحدى علامتي الطهر ( الجفوف أو القصة البيضاء ) فعليها أن تغتسل وتصلّي ولا تنتظر إلى تمام الستة أيام ولكن إن عاد الدّم  قبل أقصى مدة الحيض وهي 15 يوماً منذ يوم بدايته فإنّها تتوقف حينئذ مرة أخرى عن الصّلاة والصّيام ، وكذلك الأمر بالنسبة للنفساء فإنها متى انقطع دمها فعليها أن تتطهر وهي في حكم الطاهرات، ولا تنتظر إلى تمام الأربعين، فحكم الحيض والنفاس متعلق بالدم وجوداً وعدماً ، فإن عاد قبل بلوغ الأربعين توقفت عن الصّلاة والصّيام .
 ودليل ذلك بالإضافة إلى الآية الكريمة أنّ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما كانت النساء تبعث لها القطن فيه الصفرة تقول: " لا تتعجلن حتى ترين القصة البيضاء تريد بذلك الطهر من الحيضة ". [ البخاري 313 ].
 
 ولم تكن تسأل إحداهن إذا ما أتمّت أيام حيضها المعتادة أم لا مما يدل على أن العبرة بالدم لا بالعدد.

 
والله تعالى أعلم