المجلس الإسلامي للإفتاء-بيت المقدس
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
صيام يوم عرفة مشروع لغير الحاجّ؛ فقد قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ)
الأقسام
حديث اليوم
عن صالح المزني قال : كتب سلمان إلى أبي الدرداء ، رضي الله عنه : أما بعد : « فإني أوصيك بذكر الله عز وجل ؛ فإنه دواء ، وأنهاك عن ذكر الناس ؛ فإنه داء »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن جابر بن عبد الله أن أعرابيا بايع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأصاب الأعرابى وعك بالمدينة فأتى النبى -صلى الله عليه وسلم- فقال يا محمد أقلنى بيعتى. فأبى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم جاءه فقال أقلنى بيعتى. فأبى ثم جاءه فقال أقلنى بيعتى. فأبى فخرج الأعرابى فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « إنما المدينة كالكير تنفى خبثها وينصع طيبها ». رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
ما حكم إجهاض الجنين ؟
تاريخ: 2/10/19
عدد المشاهدات: 14108
رقم الفتوى: 240


 ما حكم إجهاض الجنين ؟

الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على  سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه الطاهرين أجمعين  وبعد:
يختلف حكم الإجهاض باختلاف مرحلة عمر الجنين ، حيث أنّه يمكن تقسيم مراحل تخلق الجنين إلى ثلاثة بمراحل بالنظر إلى الحكم الشرعي في كلّ مرحلة ومرحلة :
 
أ. إذا كان الجنين في مرحلة ما قبل الأربعين فإنّ الإجهاض في هذه المرحلة مكروه إلاّ لعذر ومن المعلوم فقهياً أنّ الكراهة تنتفي لأدنى حاجة ، ولا بدّ من رضا الزوجين بذلك فلا يجوز أن تجهض الزوجة بغير علم زوجها ولا أن يكرهها الزّوج على ذلك .
 
ب.إذا كان الجنين في مرحلة ما بين الأربعين وال 120 يوماً : فإنّ الإجهاض في هذه المرحلة محرّم إلاّ لحاجة مسوغة أو ضرورة معتبرة ، وذلك كأن يخشى على الأم من الأذى البليغ  أو الضرر الجسيم  أو يخشى من ولادة الجنين مشوهاً تشوهاً جسيماً – بليغاً – بناءً على قرائن طبية معتبرة ، وكلما تقدّم الجنين في العمر كلما تُشدّد في قوة هذه القرائن الطبية ونسبة تأكيدها .
 
ج.مرحلة 120 يوماً فما فوق : يحرم الإجهاض في هذه المرحلة إلاّ إذا قررت لجنة طبية موثوق بها أنّ بقاء الجنين سيؤدّي إلى خطر محقق على حياة الأم ، فإنّه يجوز الإسقاط حينئذ لدفع الخطر عن الأم .
 
جاء في قرار لجنة الفتوى في الكويت الصادرة في تاريخ 29/9/1984: " يحظر على الطبيب إجهاض امرأة حامل أتمت مائة وعشرين يوماً من حين العلوق إلا لإنقاذ حياتها من خطر محقق من الحمل، ويجوز الإجهاض برضا الزوجين إن لم يكن قد تم للحمل أربعون يوماً من حين العلوق، وإذا تجاوز الحمل أربعين يوماً ولم يتجاوز مائة وعشرين يوماً لا يجوز الإجهاض إلا في الحالتين التاليتين:
- إذا كان بقاء الحمل يضر بصحة الأم ضرراً جسيماً لا يمكن احتماله أو يدوم بعد الولادة.
- إذا ثبت أن الجنين سيولد مصاباً على نحو جسيم بتشوه بدني أو قصور عقلي لا يرجى البرء منهما ".
 

والله تعالى أعلم
12/9/2003