المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال عز وجل في سورة التوية: "يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" الآية 32
الأقسام
حديث اليوم
كتب عامل لعمر بن عبد العزيز إلى عمر بن عبد العزيز : أن مدينتنا قد تصدعت فكتب إليه عمر ، « حصنوها بالتقوى ، وطهروا طرقها من الظلم »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
(عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم «أنّ رجلا زار أخا له في قرية أخرى. فأرصد اللّه له على مدرجته ملكا. فلمّا أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربّها؟ قال: لا. غير أنّي أحببته في اللّه- عزّ وجلّ-. قال: فإنّي رسول اللّه إليك، بأنّ اللّه قد أحبّك كما أحببته فيه»)مسلم (2567).
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
زوجي يمارس الإستمناء ( العادة السرية ) وأنا أفكر في طلب الطلاق , أفيدوني في أمري !!
تاريخ: 10/2/09
عدد المشاهدات: 8726
رقم الفتوى: 279

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :

الاستمناء فعل حرام لقوله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } . [ المؤمنون : 5-7 ] .
فيجب على هذا الزوج أن يعلم أن فعله هذا حرام وعليه أن يتقي الله في نفسه وفي زوجه وأن يتوب إلى الله عز وجل وأن يبتغي الطيب الحلال .
وإليك أختي السائلة نقول : بارك الله فيك على غيرتك على حدود الله عز وجل , ولكن عليك الوقوف مع نفسك للحظة , هل أنت سبب في فعل زوجك الحرام أم لا ؟ هل أدّيت حقه أم لا سواء في المعاشرة والنصح ؟!
ولعل الأخت السائلة تشير في سؤالها إلى تقصير زوجها اتجاهها , فنذكره بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : ( يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل ؟ قلت لبى يا رسول الله , قال : فلا تفعل , صم وأفطر , وقم ونم , فإن لجسدك عليك حقاً , وإن لربك عليك حقاً , وإن لزوجك عليك حقاً )
قال ابن بطّال : " ... لا ينبغي له ( الزوج ) أن يجهد نفسه في العبادة حتى يضعف عن القيام بحقها من جماع واكتساب " .
فإن كانت العبادة يجب ألا تشغله عن حق أهله , فكيف بمن شغلته المعصية عن القيام بحق زوجته ؟!


والله تعالى أعلم