المجلس الإسلامي للإفتاء-الداخل الفلسطيني 48
الرئيسية
بنك الفتاوى
الأسئلة والأجوبة
سؤال جديد
من نحن
اتصل بنا
ابحث في بنك الفتاوى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ أربعٌ لا يضرُّك بأيِّهنَّ بدأتَ: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ "
الأقسام
حديث اليوم
قال محمد بن واسع : « طيب المكاسب ذكاء للأبدان ، فرحم الله من أكل طيبا ، وأطعم طيبا »
فتوى اليوم
حكمة اليوم
عن أبى بردة قال سمعت الأغر وكان من أصحاب النبى -صلى الله عليه وسلم- يحدث ابن عمر قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « يا أيها الناس توبوا إلى الله فإنى أتوب فى اليوم إليه مائة مرة ».رواه مسلم
حكمة اليوم
فيسبوك
تويتر
هل يغسل السّقط ويكفن ويصلى عليه ويدفن؟
تاريخ: 3/6/21
عدد المشاهدات: 13256
رقم الفتوى: 29

هل يغسل السّقط ويكفن ويصلى عليه ويدفن؟
 
الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
-السقط: الجنين الذّي يسقط  من بطن الحامل عن طريق الإجهاض أو الإسقاط .
 -اتفق الفقهاء على وجوب تغسيل السقط وتكفينه والصلاة عليه ودفنه  إذا خرج حياً ثمّ مات وتعرف حياته بالبكاء أو الصّراخ أو العطس ونحوه  . [ انظر: حاشية ابن عابدين 1/564، حاشية الدسوقي 1/427، نهاية المحتاج 2/487، كشاف القناع 1/368 ].
 
واختلفوا فيما لو لم تظهر عليه إمارات الحياة إلى عدة أقوال، المختار منها ما ذهب إليه فقهاء الحنابلة، وهو: أنّه  إذا ولد السقط لأربعة أشهر فأكثر غُسّل وكفن وصلّي عليه  ودفن وجوباً سواء علمت حياته أم لم تعلم ويستحب أن يسمّى فإن جهل كونه ذكراً أم أنثى سمّي باسم يصلح تسمية الذّكر والأنثى فيه مثل طلحة وهبة الله ، بينما لو سقط الجنين قبل الأربعة أشهر لا يغسل ولا يصلى عليه، ولكن يكفن بخرقة ويدفن.
جاء في كشّاف القناع ( 2\102 ) : " وإذا ولد السقط لأكثر من أربعة أشهر ) أي : لأربعة أشهر فأكثر ( غُسّل وصُلّي عليه ) ، لقوله: صلّى الله عليه وسلّم { والسّقط يصلّى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة } رواه أحمد  وأبو داود ورواه النسائي  والترمذي وصححه ولفظهما { : والطفل يصلّى عليه }واحتج به أحمد ولأنه نسمة نفخ فيها الروح  ( ولو لم يستهل ) أي : يصوت عند الولادة لعموم ما سبق ( ويستحب تسميته ولو ولد قبل أربعة أشهر ) لأنه يبعث في ظاهر كلام أحمد فيسمّى ليدعى يوم القيامة باسمه ( وإن جهل أذكر أم أنثى ؟ سمي بصالح لهما ، كطلحة وهبة الله " . 
 
 
والله تعالى أعلم
3/6/2005